وانطلقت لعبة «ووردل» بصورة متواضعة للغاية، وصممها مهندس البرمجيات في حي بروكلين الأمريكي، جوش واردل، كشيء يلعبه مع صديقته، بالاك شاه، وفي أكتوبر الماضي أصبحت متاحة للجماهير، ومع حلول منتصف يناير الجاري جمعت مليوني لاعب، وفقا لصحيفة «ذا جارديان» البريطانية.
وعن السر وراء انجذاب الملايين للعبة «ووردل» بهذه السرعة، أوضح عالم النفس البريطاني، لي تشامبرز، أنها كانت جذابة للغاية كونها حفزت مناطق المعالجة اللغوية والمنطقية في الدماغ مثل جميع الألعاب، وهو ما يؤدي إلى إطلاق «الدوبامين»، وهو هرمون يسمح بالشعور بالسعادة والرضا.
وتعتمد اللعبة على شبكة الإنترنت، لذا لا يوجد تطبيق رسمي لتنزيله، ويمكن اللعب باستخدام متصفح الهاتف الذكي أو سطح المكتب.
وتمنح «ووردل» اللاعب لغزا واحدا فقط في اليوم، وبمجرد تخمين الكلمة الصحيحة، لن تحصل على كلمة أخرى إلا بعد منتصف الليل، وأكد مصممها، جوش واردل، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أنه ليس لديه أي خطط لتضمين إعلانات في لعبته، كما أنه لا يقوم بجمع أو القيام بأي شيء مريب مع بيانات أي لاعب.