وأضاف: خلال الخمس السنوات الأخيرة بدأ الشباب في الحذر، حال إبرام أي علاقة تعاقدية، مشيرا إلى ضرورة متابعة كل تحديث يطرأ على نظام العمل السعودي.
وأكمل: لاحظنا أن بعض المنشآت والموظفين لا يزال عملهم ساريا بالنظام القديم، على الرغم من مساعي الوزارة لإيصال المعلومة عبر منصاتها، وتوفرها في بوابة الثقافة العمالية، وهي منصة من السهل الوصول إليها، مضيفا إن الجهل بالمعلومة لا يعفي من إيقاع المخالفة، وأشار إلى أن الوزارة تقدم فترات تصحيحية تمكن المنشآت من التعديل قبل ضبط المخالفة.
يذكر أن الورشة عقدت بالتعاون مع مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، بحضور 15 جمعية خيرية و9 لجان تنمية أهلية.