وإلى نص الحوار..
ماذا يمثل لكِ فوز أول سيدة في انتخابات الغرفة بعد أن كانت حكرا على الرجال؟
- كان شرفا لي أن أخوض تلك التجربة، وأنا لا أمثل نفسي فقط؛ بل أمثل العنصر النسائي، والجميع كان ينظر لانتخابي كابنة أو أخت، وانتخابي يعد نجاحا للمنطقة الشرقية كاملة، خاصة أن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، -حفظهما الله-، أصبح يوجد دعم أكبر للمرأة.
كيف ترين سياسة المملكة في تمكين المرأة؟
- سياسة المملكة في تمكين المرأة فتحت لنا مجالات عديدة، خاصة أنه كان يوجد الكثير من المناصب لم يكن للمرأة دور فيها، أما الآن فالمرأة أصبحت سفيرة ونائبة وزير، ولها فرص أكبر، إضافة إلى أن المجتمع أصبح داعما للمرأة ويشجع دورها في قطاع الأعمال.
ما النتائج المترتبة على دخول المرأة بقوة إلى سوق العمل؟
- المرأة نصف المجتمع، ودورها في سوق العمل مهم، فضلا عن أنها تتميز بالمثابرة والجدية والدقة، وهي الآن متعلمة ومجتهدة، وتمثل شريحة كبيرة من المجتمع، ووجودها أساسي في قطاع الأعمال.
حصولكِ على ثاني أعلى الأصوات في الانتخابات، هل يعكس تغير وجهة نظر الناخبين للمرأة؟
- حصولي على ثاني أعلى الأصوات في انتخابات غرفة الشرقية أثلج صدور السيدات من حولي، خاصة أن مع وجود الكفاءة والتشجيع والدعم ستنجح بكل تأكيد.
ماذا عن توقعاتكِ لدور المرأة في وضع السياسات الاقتصادية بالمملكة؟
- المرأة الآن أصبحت في مناصب قيادية مهمة، وأصبح لها دور في وضع السياسات، وأثبتت من خلال تلك المناصب تحملها للمسؤولية.
احتفت وسائل الإعلام المحلية والعالمية بفوزكِ في الانتخابات، كيف ترين ذلك في ضوء اقتحام المرأة عالم الرجال بالمملكة؟
- في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، -حفظهما الله-، ومن خلال رؤية 2030 أصبح يوجد دور كبير للمرأة، إضافة إلى أن دخولها منطقة القرار في الغرف التجارية سيكون له الأثر الإيجابي في تحقيق العديد من المكاسب في الفترة المقبلة.
هل النماذج النسائية الناجحة في مجتمع الأعمال السعودي دفعتكِ لخوض الانتخابات؟
- بالتأكيد، النماذج النسائية الناجحة دفعتني لخوض التجربة، خاصة أن السيدات من حولي ممن خضن التجربة كن دافعا وداعما، واستمعت إلى قصصهن والمعوقات التي واجهتهن، والفوز ليس لأغاريد فقط؛ بل لسيدات المنطقة الشرقية، وهي رسالة بأن يتغلب الشخص على مخاوفه، ويخوض أي تجربة أو دور ترغب به، وستلقى النجاح مع الدعم والكفاءة.
ما خططكِ في تنمية مجتمع الأعمال في الشرقية بعد فوزكِ بالانتخابات؟
- خلال فترة الانتخابات تواصلت مع الناخبين، واستمعت منهم عما يواجههم في عدد من القطاعات، وسأعمل على أن تصل لغرفة الشرقية وأوصل هموم رواد الأعمال والقطاع اللوجيستي إلى صناع القرار.
لماذا لم يتم ترشح عدد أكبر من النساء من وجهة نظركِ؟
- هناك تخوف من عدم فوز المرأة في انتخابات الغرفة، وهو بالنسبة لي شيء غير صحيح، لا سيما في ظل رؤية المملكة 2030، إذ إن المرأة قادرة على الفوز وقادرة أيضا على تحقيق نتائج عالية.
حددت رؤية المملكة 2030 هدفا لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة إلى 30 %، هل تتوقعين الوصول إلى تلك النسبة قبل موعدها مع قيادة المرأة العديد من القطاعات؟
- بعد خوضي هذه التجربة ونجاحها وشعور السيدات بالفخر، سنكون قادرات على تحقيق هذا الهدف، خاصة أن المرأة اليوم متعلمة مجتهدة، وأثبتت جدارتها في الحصول على المناصب وقدرتها على قيادتها.
خبرتكم في قطاع النقل والخدمات اللوجيستية، كيف ستسهم في دعم القطاع إلى جانب اللجنة المتخصصة في ذلك؟
- أنا ترعرعت في بيت لوجيستي عمل في قطاع النقل لمدة 50 عاما، وكل ما أعرفه يتمحور حول النقل واللوجيستيات، وكان تخصص إدارة مالية، لكن البيئة اللوجيستية التي عشت بها هي التي حفزتني على الدخول إلى انتخابات غرفة الشرقية، وأتمنى أن أضيف للقطاع اللوجيستي من خلال انضمامي للغرفة التجارية، ويكون لي دور في اللجنة اللوجيستية.
دعت مجموعة تواصل المرأة في مجموعة العشرين إلى تحقيق المساواة للمرأة في المجالات الرقمية والمالية تحديدا، إذ لا تزال المرأة على الصعيد العالمي مستبعدة إلى حد كبير من الوصول العادل إلى المشاركة في إنتاج التقنيات الرقمية واستخدامها، إضافة إلى التعامل الصحيح والفعال للأدوات المالية الرقمية، كيف ترين ذلك على مستوى المملكة؟
- في المملكة سيدات متعلمات بشكل كبير ولديهن خبرات في الإدارة المالية والعملات الرقمية والإدارة المالية والاستثمار، وخبرة واسعة، ويعملن في القطاع البنكي ومتمكنات في هذا المجال، حيث وفرت لنا الدولة العلم واللبنة الأساسية للانطلاق.