ومن قرأ المادة 11 التي تنص على أن تكليف رئيس المجلس ونائبه وأعضائه فيما عدا رئيس الجامعة بأمر من رئيس مجلس الوزراء بناء على ترشيح رئيس مجلس شؤون الجامعات، عرف الأهمية بالإضافة إلى المهام المحورية التي يتولاها المجلس كما في المادة 13، ومنها: إقرار رؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها وسياساتها وهياكلها وحوكمتها، وترشيح رئيس الجامعة والموافقة على تكليف نوابه، والتوصية بالموافقة على إنشاء الكليات، والعمادات، والمعاهد، والمراكز، والأقسام العلمية، وإقرار القواعد المنظمة لتعيين العمداء، ودعم البحث العلمي والخدمات الاستشارية، وتشكيل المجلس الاستشاري الدولي للجامعة.
وحتى نحقق الأهداف المأمولة أتمنى أن تدرس التجربة قبل التعميم دراسة دقيقة، تطويرا لها وحرصا على تحقيقها لأهدافها الكبيرة، ومن ذلك: هل قامت مجالس الأمناء خلال الفترة الماضية بالأدوار المأمولة منها؟ هل حققت تطلعات المستفيدين من الجامعة، طلابا وأعضاء هيئة تدريس ومجتمعا؟ هل كان لمجالس الأمناء دور في ردم الفجوة بين مخرجات الجامعة وسوق العمل بحكم كون بعض الأعضاء من القطاع الخاص؟ وهل هناك فرص لتحسين أداء المجالس؟ ومتى الوقت المناسب للتعميم؟
كما أتمنى من الباحثين أن يلتفتوا لكون مجالس الأمناء مشاريع لرسائل علمية وبحوث أكاديمية، فالبحث العلمي وسيلة للرقي والتطوير.
@shlash2020


