وأشار إلى أن المنتدى يُعد فرصة مهمة لإضافة حراك جديد لقطاع الصناعة في المملكة من خلال التوظيف الأمثل لصناعة مواد اللدائن وصناعاتها التحويلية التي أصبحت تحتل الصدارة بالنسبة للصناعات الحالية، نظرًا لاستخداماتها العديدة في الصناعات الواعدة الأخرى مثل الأغذية والسيارات والصناعات البحرية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى الاستخدامات الأخرى في الحياة اليومية.
ونوه بأن الاستثمار في مواد اللدائن يسهم في رفع الإنتاجية والكثافة المرجوة من عملية التصنيع نظرًا لسهولة إعادة تدويرها مما يَحدّ من تلوث البيئة، إضافة إلى أنها تقلل من كلفة الإنتاج، مبينًا أن عدد المصانع العاملة في هذا النشاط في المملكة بلغ أكثر من 1321 مصنعًا، باستثمارات تقدر بأكثر من 35 مليار ريال، كما أنها تشكل 2.62% من إجمالي حجم الاستثمارات في القطاع الصناعي بالمملكة.
وأكد الزامل أن المملكة لديها طموحات كبيرة في تنمية القطاع الصناعي، انطلاقاً من أهميته في رؤية المملكة 2030 من حيث الدور المهم في تنويع القاعدة الاقتصادية وخلق الفرص الاستثمارية والوظيفية لأبناء وبنات الوطن، وهو ما تعمل عليه منظومة الصناعة بجميع قطاعاتها من خلال مساعدة المستثمرين الصناعيين لإنجاز أعمالهم وتحقيق مستهدفاتهم والحصول على الفرص الواعدة للنمو والتطور، ليس فقط في تلبية الاحتياج المحلي بل العمل على زيادة الصادرات لتكون المملكة منصة لوجستية عالمية.