وقال أبو أنس في مخيم الزيتونة في شمال سوريا الذي فرت له أسرته من الغوطة الشرقية على مشارف دمشق والتي دمرها الصراع: «أول شيء برد والأولاد تبكي، يعني ليلة مأساوية... لم أنم حتى الساعة 8 صباحا كنت خائفا من أن تنهار الخيمة على الأولاد».
وفي المخيم الذي يؤويه، وضع بعض الناس أحجارا ليتمكنوا من المرور عبر برك المياه المنتشرة فيه.
وقالت الأمم المتحدة، التي حذرت من سيول بمجرد أن يبدأ الثلج في الذوبان: إن 362 خيمة تضررت في المنطقة حتى 19 يناير، كما لحقت الأضرار بأكثر من 400 أسرة. وقالت الأمم المتحدة: إنه تم إجلاء أسر من مخيم في شمال سوريا في أكثر المناطق تضررا.
وتسببت الحرب السورية في مقتل مئات الآلاف وأجبرت الملايين على الفرار من منازلهم، مما أدى إلى أسوأ أزمات اللاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.
واستعاد نظام الأسد، بدعم روسي وإيراني، السيطرة على أغلب مناطق البلاد، مما دفع مؤيدي المعارضة للفرار لجيوب في شمال البلاد.