واضطر المئات للنوم خارج المخيمات، حيث مركزا الاستقبال بالجزيرة، أحدهما بالقرب من العاصمة، نيقوسيا والآخر، بالقرب من مدينة "لارناكا" الساحلية باتا مكدسين.
وذكر التقرير أن الوضع المزري أدى إلى زيادة التورط في الجرائم، وفي الأيام المقبلة، ستطلب الحكومة في نيقوسيا مجددا من دول أخرى بالاتحاد الأوروبي، باستقبال نصيبها من طالبي اللجوء، الذين يقيمون حاليا في المراكز المكتظة.