النصر بطل الدوري

النصر بطل الدوري

هذه العبارة رددت كثيرا في البرامج وفي مواقع التواصل، بعد تحقيق النصر عدة انتصارات متتالية، وزادت بعد تحقيقه للفوز الخامس على التوالي بمستوى تكتيكي جيد وأعاد بعض عناصره لمستواهم السابق، وشكل ذلك بوادر شخصية للبطل والفريق القوي المنظم، لكنه لم يصل بعد للصورة الكاملة التي تجعله يحقق الدوري وإن كان مؤهلا لذلك لهيبة البطل وفكر نجومه الكبار..

منذ تولي المدرب روسو زمام الأمور الفنية والفريق يسود فيه الانضباط التكتيكي والتحرك بدون كرة بشكل مميز والذي افتقده الفريق أيام مانومينيز ومن بعده بيدرو، بالرغم من السواتر الدفاعية المنظمة التي صنعها روسو نتج عنها هذه الانتصارات و5 (Clean Sheet) إلا أن الفريق مازال يحتاج لجهد مضاعف وعمل كبير، وبالذات في الشق الهجومي الذي يملك عناصر ترجح كفته في أي لقاء، لكنهم يحتاجون للانسجام والتفاهم أكثر وتشكيل الثنائيات والمثلثات التي تفك تكتل أي فريق وهو ما يرجح أن يواجهه النصر في مبارياته القادمة..


وعلى النصراويين أن لا ينخدعوا بمثل هذه الأحكام المستقبلية والترشيحات (المخدرة) فالحكم بتحقيق النصر بطولة الدوري وكأنه أمر محسوم فهذا ضرب من الجنون وبعد عن الواقع، الذي يؤكد أن الفارق النقطي بين النصر الثالث والاتحاد الأول 6 نقاط حاليا، ولدى الاتحاد لقاء مؤجل مع الهلال وفي حال فوزه به سيرتفع الفارق إلى 9 نقاط، وهو ما يصعب مهمة النصر لكنها ليست بمستحيلة وسبق للنصر أن قلص الفارق النقطي مع الهلال في الدوري الاستثنائي وحققه، وللمصادفة كان الفارق 9 نقاط أيضا فهل يعيد الكرة العالمي ويعتلي قمة الترتيب -مكانه المعتاد- هذا ممكن، ولكنه لا يتحقق بالأماني ولا بالأحلام بل بالعمل المستمر والفوز المتواصل والتركيز داخل الملعب، وأن يعي لاعبوه أن كل مباراة يخوضونها نهائي يجب الفوز بها ولا شيء غير الفوز، حينها قد نقول عاد العالمي وعادت شمس النصر تشرق من جديد بالبطولات.. وعلى الخير نلتقي..

@alghanim70
المزيد من المقالات