DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

عقوبات «إيكواس» ضد مالي تنتهك سيادتها

عقوبات «إيكواس» ضد مالي تنتهك سيادتها
عقوبات «إيكواس» ضد مالي تنتهك سيادتها
العقيد أسمي غويتا رئيس لجنة إنقاذ «شعب مالي» (أ ف ب)
عقوبات «إيكواس» ضد مالي تنتهك سيادتها
العقيد أسمي غويتا رئيس لجنة إنقاذ «شعب مالي» (أ ف ب)
سلط موقع «يونايتد ورلد إنترناشونال داتا» الضوء على العقوبات الأخيرة التي أعلن عنها اتحاد غرب أفريقيا للتكامل (إيكواس) على مالي في 9 يناير.
وبحسب تقرير للموقع، بررت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا العقوبات رسميا برفض الحكومة المالية إجراء انتخابات في البلاد هذا العام، حيث طلب الجيش الحاكم في البلاد تأجيل الانتخابات حتى عام 2025.
وتابع: تشمل العقوبات المفروضة على مالي إغلاق الحدود بين مالي والدول الأعضاء في الإيكواس، تجميد الأصول المالية في البنك المركزي لدول غرب أفريقيا، تعليق أي معاملات تجارية مع باماكو، باستثناء السلع الأساسية والأدوية، وإلغاء المساعدة المالية، واستدعاء سفراء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا من مالي.
ومضى التقرير يقول: في مالي عام 2020، أطاح الجيش بالرئيس الموالي لفرنسا إبراهيم بوبكر كيتا، وجاء الاستيلاء على السلطة في أعقاب احتجاجات شعبية جماهيرية ضد سياسات كيتا، لم يستطع هو وحلفاؤه الفرنسيون التعامل مع التهديد الإرهابي في منطقة الساحل، منذ دخول القوات الفرنسية مالي في 2013، توسعت منطقة عمليات الإرهابيين من الشمال الذي تقطنه غالبية من الطوارق والسكان العرب إلى المناطق الوسطى، ولقد أثبتت فرنسا عدم فعاليتها في مكافحة الجماعات الإرهابية.
وأضاف: ردا على محاولة مالي الانسحاب من دائرة النفوذ الفرنسي، فرضت «إيكواس» عقوبات على مالي لأول مرة، غالبا ما تُتهم مجموعة تكامل غرب أفريقيا بأنها أداة في يد باريس بدلا من الدفاع عن مصالح شعبها.
وأردف: الآن، عادت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إلى شكل العقوبات التي كانت مفروضة على مالي في وقت الانتقال إلى السلطة العسكرية في أغسطس 2020.
وبحسب التقرير، أدانت السلطات الانتقالية في مالي إعادة فرض العقوبات، ووصفتها بأنها غير قانونية، وردا على ذلك، قرروا استدعاء سفرائهم من دول المجموعة الأفريقية.
وتابع: مع ذلك، من غير المرجح أن تؤثر عودة العقوبات على موقف السلطات المالية، ولا يمكن للعقوبات ذاتها أن تغيّر عزم باماكو على إعادة النظر في العلاقات مع باريس.
وأضاف: يشير الخبراء إلى الطبيعة غير المقبولة لمطالبات المجموعة ضد مالي وعبثية العقوبات.
ونقل عن جريت لينز، منسق شبكة المجتمع المدني Focus Sahel، قوله: إن شعب مالي يؤيد تمديد الفترة الانتقالية، ويجب على السلطات المالية أولا ضمان الأمن ثم إجراء الانتخابات.
وأشار التقرير إلى أن العقوبات المفروضة على مالي سخيفة وتشكل في الواقع انتقاما لمحاولة البلاد الخروج من دائرة النفوذ الفرنسي.
المزيد من المقالات