وعليه، علمت «اليوم»، أن «هنالك عقبات كثيرة تحول دون حل خلاف «أمل» وباسيل، ولعل الاشتباك السياسي والإعلامي الذي يحصل بينهما خير دليل على صعوبة إيجاد أرضيات مشتركة يمكن البناء عليها بين حليفي الحزب، خصوصا أن الانتخابات النيابية باتت باب قوسين أو أدنى وبالرغم من ذلك خيضت الاشتباكات حتى النهاية من دون أي اعتبارات انتخابية.
ولفتت مصادر «اليوم» إلى أن هناك مشكلة رئيسية أخرى بين حلفاء حزب الله، تكمن في الاتفاق على شكل المرحلة المقبلة، وتحديدا بين الرئيس بري ورئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية من جهة وباسيل من جهة أخرى، ولعل الاستحقاقات التي وضعت على طاولة البحث، كالانتخابات الرئاسية المقبلة، ستكون مدار خلاف جديد بين بري وباسيل.
وفي المواقف السياسية، غرد النائب السابق فارس سعيد على حسابه عبر «تويتر»، كاتِبًا: «قبل مطالبة مساعدة أي صديق من خارج لبنان، نحن نريد رفع الاحتلال الإيراني عن لبنان، هذه المهمة هي مسؤولية وطنية مشتركة»، وختم: «لا اختصاص حزب أو جماعة».
من جانبه، اعتبر الوزير السابق مروان شربل، في حديث صحفي، أن «من لا يريد الانتخابات هو مَن يُشيع الكلام عن فوضى، فالانتخابات يجب أن تحصل وإذا لم تحصل تكون نهاية البلد، لا انتخابات نيابية، لا انتخابات رئاسة جمهورية، ومن سيمدّد لمجلس النواب لا أحد لأنه ولا نائب اليوم سيذهب للتمديد للمجلس».
ويضيف: «الشارع جاهز، وإذا كان صامتا اليوم فهو سيتحرك في حال قرروا الذهاب للتمديد لبعضهم، وأنا أشكك بأن يقوموا بذلك أو أن يجمعوا نصف مجلس النواب الموجود حاليا ليمددوا لأنفسهم».