من ناحيته، قال منسق الحملة علي الفاران: إن الحملة استقطبت 25 متطوعا، من بينهم سيدتان، وتولى المنظمون التنظيم والترتيب في الدخول والخروج، وتوزيع أكياس الدم، والمتابعة، والتصوير، والتأكد من الإجراءات والاحترازات الصحية، وأخذ الحرارة، والتأكد من تفعيل تطبيق «توكلنا» عند الدخول.
ولفت إلى أن جائحة كورونا أثرت على عدد المتبرعين، وأن الجمعية تحرص على إقامة هذه الحملات لأفراد المجتمع، في ظل التفاعل الكبير منذ انطلاقتها.