وتسابق الكثير من المشاهير في أوقات سابقة على إنفاق الملايين للحصول على شقق في الناطحة التي تغرق، وافتتحت عام 2009.
وبحلول عام 2016، غاص المبنى بمقدار 40 سم في التربة الطرية ومكب النفايات الموجود في المنطقة المالية لسان فرانسيسكو.
وقام ملاك الشقق برفع دعاوى قضائية، حيث جادل بعض السكان بأن الوحدات السكنية التي كانت من قبل تقدر بأكثر من 5 ملايين دولار، صارت لا تساوي شيئا الآن.
وتوقفت أعمال تدعيم قواعد المبنى في الصيف الماضي، بعد أن اكتشف المهندسون أن المبنى غرق بوصة أخرى في الشهور التالية، لمحاولة بدء الإصلاح.