أرشيف فني في مدينة العُلا، يحمل نقوشًا تكشف عن أسرار قبل قرون، ولأننا ندرك أهمية التراث العريق، عملت المملكة على تحديث منظومة الاستثمار السياحي، الذي جعل المملكة وجهة رئيسية لمرتادين من كل دول العالم.
تحفيز الفرص الاستثمارية المجدية، سيرفع من توقعات نمو القطاع السياحي بنسبة 3.7 % بحلول عام 2029م، ما يشير إلى ارتفاع حجم الوظائف، واستقطاب الكفاءات المحلية لذلك، لاسيما أن برنامج الابتعاث الثقافي يهدف إلى تحقيق رؤية ثقافية حديثة تتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، وتجدر الإشارة هنا إلى برنامج العلا للابتعاث، الذي يتطلع إلى بناء مستقبل واعد، حيث يقدم البرنامج فرصة للراغبين لاستكمال مسيرتهم التعليمية، وإيفادهم إلى إحدى المؤسسات التعليمية العالمية، مما يسهم في تنمية وصقل معارفهم وقدراتهم في المجالات والتخصصات المختلفة.
التعليم وجهة الاستثمار الأولى، بوصفه أحد أذرع الاقتصاد الوطني، الذي نسعى جميعاً إلى تنميته وتعزيز روافده بما يتناسب مع الطموح والإستراتيجيات، ولو بحثنا عن احتياج سوق العمل، لوجدنا شغفا لاختصاصات عدة منها التراث والسياحة والمتاحف والفنون، وهذا ما تعمل الدولة على تلبيته؛ سعياً منها للتطوير والتغيير والدخول لعالم متنوع من حيث مصادر التعلم والتعليم.
ندرج ضرورة التغيير، ونؤمن بالتحديث، ولأن للاستثمار أهمية في التنويع، نسعى من أجل تمكين الطاقات الشبابية، باعتبارهم أضلاع المثلث الاستثماري، وعلى رأس الأولويات، التي لطالما تتحقق بتكاتف الجهود وتحظى بصورة دؤوبة بمنجزات واقعية.