هذه الدراسة هي واحدة من العديد من الدراسات التي تؤكد أن كلا من الجينسنج الآسيوي والأمريكي يقللان من نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
ولاحظ المؤلفون أن «هذه الدراسات تشير إلى أن مستخلص الجينسنج الأمريكي فعال وآمن كعلاج إضافي في إدارة مرض السكري من النوع الثانى». بشكل عام، نادرًا ما أظهر الجينسنج تأثيرات مهمة على A1C أو الأنسولين الصائم أو مقاومة الأنسولين.
ومع ذلك، فقد وجد تحليل أجري عام 2016 تحسنًا في الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة بعد استخدام الجينسنج.
ويمكن أن تُعزى هذه التأثيرات إلى ألياف الجينسنج القابلة للذوبان، والتي ترتبط بالدهون داخل الجهاز الهضمي وتسحبها خارج الجسم، كما لوحظ أن الاستخدام الطبي للمستخلص يمكن أن يعالج أيضًا ارتفاع ضغط الدم. وأظهرت الدراسات أن ضغط الدم الانقباضي، يمكن أن ينخفض بشكل ملحوظ بعد تناول العشب.
وتساعد التخفيضات في الضغط الانقباضي على تقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، كما أن تركيزه العالي من مضادات الأكسدة يعني أنه يمكن أن يعزز مناعة الجسم أيضًا.