DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

ميلان يتصدر الدوري.. ويوفنتوس يضاعف آلام روما

ميلان يتصدر الدوري.. ويوفنتوس يضاعف آلام روما
قتنص فريق ميلان صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم (مؤقتا) بفضل فوزه على مضيفه فينيزيا 3 /صفر اليوم الأحد في المرحلة الحادية والعشرين للمسابقة.
وأسفرت باقي مباريات المرحلة التي جرت اليوم عن فوز يوفنتوس على مضيفه روما 4 / 3، ونابولي على ضيفه سامبدوريا 1 / صفر، وأتالانتا على مضيفه أودينيزي 6 / 2، وساسولو على مضيفه إمبولي 5 / .1
ورفع ميلان رصيده إلى 48 نقطة من 21 مباراة ليرتقي إلى الصدارة متفوقا بنقطتين عن أقرب ملاحقيه إنتر ميلان الذي خاض 19 مباراة، وتوقف رصيد فينيزيا عند 17 نقطة في المركز السادس عشر.
ولعب ثيو هرنانديز ورافاييل لياو دورا حاسما في فوز ميلان على فينيزيا الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 58 لطرد ميكائيل سفوبودا.
وافتتح المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش التسجيل لميلان في الدقيقة الثالثة ، لينهي الفريق الضيف الشوط الأول متقدما بهدف دون رد.
وفي الشوط الثاني أضاف ثيو هرنانديز الهدف الثاني في الدقيقة 48 وبعدها بعشر دقائق سجل النجم الفرنسي الهدف الثاني له والثالث لميلان من ضربة جزاء.
وضاعف يوفنتوس من آلام مضيفه روما، بعدما خرج بفوز مثير 4 / 3 من الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية.
وارتفع رصيد يوفنتوس، الذي حقق فوزه الثالث في مبارياته الأربع الأخيرة بالمسابقة، إلى 38 نقطة في المركز الخامس، فيما توقف رصيد روما، بقيادة مدربه البرتغالي المثير للجدل جوزيه مورينيو، عند 32 نقطة في المركز السابع، ليتكبد خسارته الثانية على التوالي والتاسعة في البطولة هذا الموسم، مكتفيا بحصد نقطة وحيدة فقط في من مبارياته الثلاث الأخيرة في البطولة.
جاءت المبادرة من جانب روما، الذي تقدم بهدف مبكر عن طريق مهاجم الإنجليزي تامي أبراهام في الدقيقة 11، ، لكن الأرجنتيني باولو ديبالا منح التعادل ليوفنتوس في الدقيقة .18
وعاد روما للتقدم من جديد، بعدما أحرز الأرميني هنريخ مخيتاريان ولورينزو بيليجريني الهدفين الثاني والثالث لأصحاب الأرض في الدقيقتين 48 و53 على الترتيب، لكن يوفنتوس انتفض في الوقت المناسب بعدما أحرز 3 أهداف متتالية في غضون 7 دقائق، عن طريق مانويل لوكاتيلي وديان كولوسيفسكي وماتيا دي تشيليو في الدقائق 70 و72 و77 على التوالي.
وتواصلت الإثارة في المباراة، بعدما اضطر يوفنتوس للعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه الهولندي ماتيس دي ليخت في الدقيقة 82 لتسببه في ركلة جزاء، أهدرها بيليجريني في الدقيقة .83
واستعاد نابولي نغمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين للبطولة، عقب فوزه الصعب 1 / صفر على ضيفه سامبدوريا.
ورفع نابولي، الذي خسر من سبيزيا وتعادل مع يوفنتوس في مباراتيه الأخيرتين بالبطولة، رصيده إلى 43 نقطة في المركز الثالث، في حين تجمد رصيد سامبدوريا، الذي حقق فوزا وحيدا في لقاءاته السبعة الأخيرة بالمسابقة، عند 20 نقطة في المركز الخامس عشر.
ويدين نابولي بفضل كبير في تحقيق هذا الفوز للاعبه أندريا بيتانيا، الذي أحرز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 43، ليقود الفريق لتحقيق فوزه الثاني في مبارياته السبع الأخيرة بالبطولة.
وحقق أتالانتا فوزه الأكبر في البطولة خلال الموسم الحالي، عقب انتصاره 6 / 2 على مضيفه أودينيزي.
وعزز أتالانتا موقعه في المركز الرابع بترتيب المسابقة، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم القادم، بعدما رفع رصيده إلى 41 نقطة، فيما توقف رصيد أودينيزي، الذي تكبد أثقل خسارة في مشواره بالبطولة هذا الموسم، عند 20 نقطة في المركز الرابع عشر.
وتقدم أتالانتا بثلاثية بيضاء حملت توقيع ماريو باساليتش ولويس مورييل وروسلان مالينوفسكي في الدقائق 17 و22 و43 على الترتيب، لكن أودينيزي قلص الفارق بهدف جاء عبر النيران الصديقة، عقب تسجيل بيرات ديمسيتي، لاعب أتالانتا، هدفا عكسيا في مرمى فريقه في الدقيقة .59
وأضاف مورييل الهدف الرابع لأتالانتا وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 76، غير أن بيتو أضاف الهدف الثاني لأودينيزي في الدقيقة 88، فيما سجل الضيوف هدفين آخرين في اللحظات الأخيرة عن طريق يواكيم مايهلي وماتيو بيسينا في الدقيقتين 89 والثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.
وفي وقت سابق اليوم، فاز ساسولو على إمبولي 5 / .1
وسجل أهداف ساسولو دومينيكو بيراردي في الدقيقة 13 من ركلة جزاء وجياكومو راسبادوري (هدفين) في الدقيقتين 24 و71 وجيانلوكا سكاماكا (هدفين) في الدقيقتين 67، والثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة.
وشهدت المباراة طرد ماتيا فيتي، لاعب إمبولي، في الدقيقة .60
ورفع ساسولو رصيده إلى 28 نقطة في المركز التاسع، متفوقا بفارق الأهداف على إمبولي، صاحب المركز العاشر، المتساوي معه في نفس الرصيد.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد