في الدراسة، قال الباحثون إن متغير أوميكرون ينتج عنه «عبء فيروسي أقل» في الجهاز التنفسي العلوي للحيوانات، مما يجعل حمله الفيروسي وتكاثره في تلك المناطق أكثر اعتدالًا وبالتالي أقل ضررًا.
وخلص الباحثون إلى أن الدراسة توضح «مرض الرئة في القوارض، والذي يوازي البيانات السريرية البشرية الأولية».
وكانت دراسة أخرى نشرتها جامعة هونج كونج وجدت أن الأوميكرون يصيب ويتكاثر بمعدل 70 مرة أسرع من المتغيرات الأخرى ولكنه يسبب عدوى أقل بشكل ملحوظ في الرئتين.
وقال خبير الأمراض المعدية أنتوني فاوتشى إن متغير أوميكرون يسبب أعراضًا أكثر اعتدالًا ولا يخفف من الأزمة.
وأضاف «علينا أن نحتفظ بالحكم على أن هذا شيء جيد لدرجة أنه قد يكون أقل خطورة». «عندما يكون لديك الكثير من الحالات، فإنه يتجنب بشكل أساسي أي انخفاض في الخطورة بسبب العدد الكمي للحالات التي ستحصل عليها مع متغير شديد القابلية للانتقال مثل أوميكرون».