وكذلك حوت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الإشارة إلى المستهدفات لرؤية المملكة 2030، ومنها: أن تتقدم الرياض، التي تعد من بين أكبر أربعين مدينة اقتصادية في العالم، لتكون ضمن أكبر عشر مدن اقتصادية في العالم، والوصول إلى عدد سكان يتراوح بين (15 و20) مليون نسمة، لتكون وجهة رئيسية للاستثمار العالمي والسكاني، حيث سيتم إنشاء أكبر مدينة صناعية في العالم، إضافة إلى المشاريع الترفيهية، التي سبق الإعلان عنها، وسيجعل ذلك من الرياض وجهة سياحية - ترفيهية، ومقصدا صناعيا عالميا.
كما أشارت كلمته -حفظه الله-، إلى الاهتمام بالتراث والثقافة، في مشروع (جدة التاريخية)، الذي أطلقه سمو ولي العهد، والعمل على تطوير المساجد التاريخية بالمملكة، للحفاظ على هويتها المعمارية والعمرانية. لتسير بذلك جنبا إلى جنب مع ما يلمسه المواطن اليوم من توجه مشاريع عديدة نحو تطوير وأنسنة المدن السعودية؛ وما سيلمسه المواطن من جهود لهيئة تطوير ينبع وأملج والوجه وضبا، وكذلك إستراتيجية تطوير المناطق السياحية في منطقة عسير، التي أطلقها سمو ولي العهد مؤخرا، والتي ستحقق -بإذن الله- نهضة غير مسبوقة للمنطقة، من خلال ضخ (50) مليار ريال عبر استثمارات متنوعة، وستكون عسير وجهة سياحية طيلة العام، تجمع بين الأصالة والحداثة، وتسهم في دفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.
وأخيرا وليس بآخر، ومع بداية العام الجديد، فإن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- خلال افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، قدمت عرضا شاملا وواضحا لمنجزات ومواقف المملكة الداخلية والخارجية، اقتصاديا وإداريا وسياسيا وأمنيا وتعليميا وصحيا وبيئيا. كما أنها تعتبر بحق خارطة طريق نحو مستقبل مشرق بإنجازات مستمرة واستقرار ورخاء.
