وثمن الرئيس العام خلال اطمئنانه على صحة المصابين تضحياتهم العظيمة والبطولية في الذود عن الوطن ومقدراته وما يسطروه من بطولات وتضحيات في حماية الثغور بالحد الجنوبي، موصيهم بالصبر والجلادة في حماية مقدسات المسلمين.
داعياً الله العلي القدير لهم بأن يجزل لهم الأجر والمثوبة وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم ورفعة لدرجاتهم وأن يسدد رميهم ويثبت أقدامهم وينصر هذه البلاد المباركة، نصراً عزيزا مؤزرا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.