وأعرب أبو الغيط عن قلقه من التطورات السياسية الحالية في الصومال؛ على خلفية تصاعد الخلافات السياسية حول القضايا المتعلقة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية في البلاد، وما قد تشكله هذه الخلافات من تهديد للسلام والاستقرار في البلاد.
ويوم الإثنين الماضي، علق الرئيس محمد عبدالله محمد «فرماجو» صلاحيات رئيس الوزراء محمد حسين روبلي؛ للاشتباه بتورطه في فساد، في خطوة وصفها الأخير بأنها «محاولة انقلاب»، وطالب جميع القوات الأمنية بتلقي الأوامر من مكتبه.
والأربعاء، خيمت قوات أمنية موالية لسياسيين متحالفين مع رئيس الوزراء في منطقة قريبة من القصر الرئاسي.
وقال ساكنون بمقديشو لـ«رويترز»: إنه بالرغم من الهدوء في العاصمة، فإنهم لاحظوا وجودا أكبر من المعتاد لقوات أمنية موالية لحلفاء سياسيين لروبلي، لكنها ظلت بعيدة إلى حد كبير عن الشوارع.
قال مسؤولون الأربعاء: إن الأمم المتحدة وعددا من الدول تجري محادثات مع رئيس وزراء ورئيس الصومال لحثهما على تخفيف التوتر في خلافهما السياسي الذي يثير مخاوف من مواجهة عسكرية.
وقال آري جايتانيس المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة في الصومال «الأمم المتحدة والشركاء الدوليون على اتصال بجميع الأطراف للحث على التهدئة».
والتقت المجموعة - من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي ودول أخرى - يوم الأربعاء بشكل منفصل مع الرئيس ومجموعة من المرشحين الذين يسعون لخوض الانتخابات ضده في الانتخابات الرئاسية.