وأوضحت أهمية هذه المناسبة لمجلس الشورى، وتمثل انطلاقة أعمال العام الشوري الجديد، ويتشرف خلالها أعضاء المجلس بلقاء خادم الحرمين الشريفين، والاستماع لخطابه الكريم وما يتضمنه من توجيهات سديدة ترسم المسار أمام المجلس وأجهزة الدولة كافة، لتتوافق مع رؤى القيادة وسياساتها في هذه المرحلة الحافلة بالإنجازات والتطورات في مسيرة بلادنا الغالية.
عمل دؤوب
وأكدت أن تشريف خادم الحرمين الشريفين -أيّده الله - لمجلس الشورى وإلقاءه الخطاب الملكي، يعد مناسبة وطنية هامة، تتضح من خلالها مواقف المملكة تجاه أهم القضايا الإقليمية والدولية، مشيرةً إلى أن مجلس الشورى قام خلال الفترة الماضية بعمل دؤوب تجسيداً لتطلعات القيادة الحكيمة، وتزامناً مع النقلة النوعية التي تشهدها مؤسسات الدولة تكاملاً وانسجاماً مع محددات وأهداف رؤية المملكة 2030.
تضافر الجهود
ونوهت بما يحظى به مجلس الشورى من رعاية واهتمام من مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين يحفظهما الله، والدعم اللا محدود الذي يجده والذي انعكس على مستوى أداء المجلس وإنجازه وجهوده وأعماله خلال الفترة الماضية، رغم التحديات التي فرضتها الجائحة، والتي تم تجاوزها، بفضل الله ثم بفضل تضافر الجهود مع مختلف المؤسسات ذات العلاقة.
دبلوماسية برلمانية
وقالت إن مجلس الشورى وفق نظامه، يقوم بدور هام كشريك في العملية التشريعية ويعمل من خلال دوره التشريعي على تحقيق التوجيهات السامية، وتنفيذ الرؤى الحكيمة، التي يخطها الخطاب الملكي الكريم، كما يدعم من خلال أدواره الرقابية مسيرة الأجهزة الحكومية للوصول للغايات السامية التي تضمنها الخطاب الكريم، هذا إلى جانب الدور الهام الذي يقوم به المجلس على صعيد الدبلوماسية البرلمانية لدعم توجهات السياسة الخارجية للمملكة، وتعزيز مكانتها العالمية وإبراز المنجزات التنموية والحضارية والقفزات النوعية التي تشهدها على مختلف الأصعدة في ظل قيادتنا الرشيدة أيدها الله.
منجزات تنموية
وبينت أن المملكة تشهد منجزات تنموية وتطورات كبيرة محورها الإنسان كمواطن ومقيم على أرض هذه البلاد الطيبة، مشيرةً إلى أن الخطط التنموية وعلى رأسها رؤية المملكة 2030 جعلت من تنمية الإنسان والرفع من قدراته وتنميته مرتكزاً أساسيا في بناء المجتمع والاقتصاد والرفع من مستوى المعيشة للمواطن، عبر خلق الفرص الوظيفية وتفعيل المبادرات المجتمعية التي من شأنها تعزيز دور الأسر ومختلف فئات المجتمع ليكون مساهماً فاعلاً، وقد بيّن ذلك ما أُعلن عنه من إستراتيجيات دقيقة جاءت بهدف بناء مجتمع حيوي ومنتج، مضيفةً إن الدولة - رعاها الله - في إطار بناء النهضة التنموية في الداخل قدمت العطاءات الإنسانية الكبيرة للمحتاجين والمتضررين في مختلف أصقاع الأرض.