(الميدان) طرح القضية على عدد من المختصين لتقديم وصفة للمواهب الجديدة للحفاظ على أنفسهم لضمان الاستمرارية في الملاعب عبر السطور الآتية:
التركي: الإيمان بالله يمنع الشرور
في البداية قال المستشار والمصلح الأسري سعد بن صالح التركي إن كثيرا من اللاعبين يظنون أنهم مصابون بالعين والحسد وأنهم غير محظوظين بتسجيل الأهداف وأن شبح الإصابات يلاحقهم.
وأضاف: «لهذه النوعية من اللاعبين نقول إن المرء في هذه الدنيا محاط بالأخطار من كل جانب، وهو بطبعه ضعيف، ولولا لطف الله لهلك الجميع، ولكن المرء قوي بالله تعالى، وقد جعل الله له ما يحميه بل ويجعله أقوى من الشرور والأخطار».
وأردف: «طوارق الشر محدقة بالإنسان، وأن الجن والإنس يكيدون للإنسان ويخططون للنيل منه، وأن الله قد جعل للمسلم ما يحميه منها.. وإن ذِكر الله هو سلاحك الذي يحميك بإذن الله، خصوصًا أذكار الصباح والمساء فلا تغفل عنها، بل عليك أن تحفظها عن ظهر قلب، وأن تكررها».
الرويشد: التعصب وراء اللجوء للسحرة
وتحدث المستشار الدكتور يوسف بن محمد الرويشد قائلا: على الرغم من حرمة التعامل مع المشعوذين والسحرة، إلا أن هذه الأمور أصبحت تمثل ظاهرة اجتماعية عند البعض، بل تخطت ذلك بالدخول لأروقة الملاعب والأندية وطالت اللاعبين في مستوى الأداء وتشتيت الذهن وعدم التركيز على أداء المهام المطلوبة في المربع الأخضر.
واسترسل: «من أكثر أسباب اللجوء لهذا العمل، التعصب الرياضي المقيت، والبحث عن نشوة الفوز وتوابعها من سخرية وتهكم ومشادات عنصرية أو هاشتاقات انتقاصية، بالإضافة إلى جنون الجمهرة والهتافات الانتهاكية التي تطال عينات مجتمعية».
وأتم: «لا يخفى علينا الغموض الذي يكون في أعمال السحرة والمشعوذين كونه علما تدرس فيه أساليب وطرق مختلفة لإلحاق الضرر بالآخرين وإخراجهم عن وضعهم المستقر، لذا يخشى الكثيرون ذلك خاصة اللاعبين».
بورسيس: هذه سبل الوقاية من السحر
وقال المستشار الأسري والتربوي عبدالله بن خالد بورسيس: لابد أن يحرص المسلم في كل أحواله على حفظ نفسه مما يؤذيه أو يخشى من ضرره، وقد دلنا ديننا الإسلامي الحنيف على كثير من الأمور التي لها أثر بمشيئة الله في حماية الإنسان من السحر والعين والحسد وغيرها من الشرور.
وأفاد: «المحافظة على الصلوات الخمس جماعة في المسجد خاصة صلاة الفجر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح، فهو في ذمة الله...»، أي في عهد الله وأمانه وحفظه».
وأردف: «كما أن على المسلم أن تكون علاقته بالله قوية في دعائه، وعدم تجاوز حدود الله إلى المحرمات فإنها من أفضل الأمور التي تحفظ الإنسان من الشرور، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: احفظ الله يحفظك».
الجري: التشخيص مهم
قال مدير الإرشاد الأسري بجمعية التنمية الأسرية بالأحساء، وإمام مسجد ابن القيم بالمبرز، الدكتور تركي بن عبدالرحمن الخليفة، إن المحافظة على الأذكار والأوراد الشرعية مطلب لكل مسلم سواء كان لاعب كرة قدم أو غير ذلك.
وشدد الخليفة على أهمية المداومة على الصلاة في وقتها جماعة وقراءة القرآن والصدقة، موضحًا أن «الصدقة تقي مصارع السوء والأعمال الصالحة عمومًا وكذلك التقرب إلى الله بها يقي صاحبها الأضرار والأخطار».
شدد نواف الجري حاصل على درجة الماجستير في التوجيه والإرشاد النفسي على أهمية الحرص على التشخيص الجيد في حال الإصابة بمثل هذه الآثار الروحانية.
وأضاف: «يجب التفرقة بين السحر والأمراض النفسية والتي قد تكون بسبب الضغوط النفسية، مع الرقية الشرعية الذاتية، وفي حال صعوبة ذلك فعليه الذهاب للرقاة الثقات».
وأتم: «من الضروري المحافظة على الأذكار الواردة والتحصين من الشياطين والجن والمحافظة على الصلاة وسائر الطاعات والتفاؤل دائماً بمعية الله عز وجل والتوكل عليه».