ويأتي البحث البريطاني بعد دراسة في جنوب أفريقيا نشرت الأربعاء الماضي، ووجدت أن احتمال دخول الذين شخصوا بأنهم مصابون بالمتحورة أوميكرون المستشفى، كان أقل بنسبة 80 % في الفترة بين أول أكتوبر و30 نوفمبر، من أولئك الذين شخصت إصابتهم بمتحورة أخرى في الفترة نفسها.
كشف بحث أجرته جامعة إمبريال كوليدج في لندن أن خطر حاجة المرضى المصابين بمتحورة أوميكرون من فيروس كورونا، للبقاء في المستشفى أقل بنسبة تتراوح بين 40 و45 % من المصابين بالمتحورة دلتا.
وحللت الدراسة بيانات حالات أكد اختبار تفاعل البلمرة المتسلسل «بي.سي.آر» إصابتها بالمتحورة في إنجلترا، في الفترة بين 1 و14 ديسمبر الحالي، وقال الباحثون عن هذه الدراسة: «بشكل عام وجدنا أدلة على تقلص في خطر الإقامة بالمستشفى بسبب أوميكرون مقارنة بالإصابات بدلتا كمتوسط لجميع الحالات في فترة الدراسة».
ويأتي البحث البريطاني بعد دراسة في جنوب أفريقيا نشرت الأربعاء الماضي، ووجدت أن احتمال دخول الذين شخصوا بأنهم مصابون بالمتحورة أوميكرون المستشفى، كان أقل بنسبة 80 % في الفترة بين أول أكتوبر و30 نوفمبر، من أولئك الذين شخصت إصابتهم بمتحورة أخرى في الفترة نفسها.
ويأتي البحث البريطاني بعد دراسة في جنوب أفريقيا نشرت الأربعاء الماضي، ووجدت أن احتمال دخول الذين شخصوا بأنهم مصابون بالمتحورة أوميكرون المستشفى، كان أقل بنسبة 80 % في الفترة بين أول أكتوبر و30 نوفمبر، من أولئك الذين شخصت إصابتهم بمتحورة أخرى في الفترة نفسها.