ويضم الميدان أكثر من 500 حظيرة للمشاركين في سباقات الهجن، وأكثر من 5000 مطية للمشاركة في السباقات الشتوية والصيفية والإنتاج، وأشار مدير الميدان عوض بن عفيشة آل رزق، إلى استكمال مشروعات البنية التحتية للميدان بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لتنظيم السباقات والبطولات الرياضية، بما أسهم في تنشيط الحركة الرياضية والاقتصادية بالميدان بوصفه أحد معالم منطقة نجران التراثية والرياضية.
توسيع المشاركات
وأكد أن العناية والاهتمام من قبل الجهات المنظمة بمحبي رياضة سباقات الهجن أسهم في توسيع المشاركات الداخلية والخارجية واعتماد البطولات وإقامة عدد من السباقات، منها ما أقيم في ميدان منطقة نجران الذي حظي بإقامة سباق كأس الاتحاد السعودي للهجن، الأمر الذي يعكس أهمية هذه الرياضة التي تعد جزءا مهما من إرث المملكة وثقافتها على مر التاريخ.
تصدير الهجن
واشتهر ميدان الهجن بنجران بتصدير الأنواع الجيدة والمميزة من الهجن إلى الميادين الخليجية التي حققت جوائز ورموزا متقدمة في مختلف الميادين، ويعد من أكبر الميادين بالمملكة من حيث كثرة الملاك والإبل الموجودة به، و«الهجن» رياضة عربية أصيلة توارثتها الأجيال بالمملكة، لارتباطها الوثيق بتاريخ الجزيرة العربية، وهي عبارة عن سباقات تقام على أرضية ميادين مجهزة ولمسافات محدودة بحسب العمر السني للمطية، فيبدأ تدريب الهجن من سن «المفرود»، ويستمر حتى يصل إلى سن «الحيل» في البكار، و«زمول» في فئة القعدان ولها مسافات محدودة، تبدأ من كيلو و200 متر إلى كيلو و500 متر، في سن المفرود، ومن كيلو مترين إلى 4 كيلو مترات في سن الحقائق، فيما تبلغ مسافة السباق في سن «اللقايا» 5 كيلو مترات، وفي سن «الجذاع» 6 كيلو مترات، أما في سن «الحيل» و«الزمول» و«الثنايا» فتبلغ 8 كيلو مترات.