DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الجوع ينتشر في جمهورية أفريقيا الوسطى

الجوع ينتشر في جمهورية أفريقيا الوسطى
الجوع ينتشر في جمهورية أفريقيا الوسطى
42 % من سكان أفريقيا الوسطى يعانون الجوع (رويترز)
الجوع ينتشر في جمهورية أفريقيا الوسطى
42 % من سكان أفريقيا الوسطى يعانون الجوع (رويترز)
يتسبب غياب الأمن في باوا التي تبعد 500 كيلومتر عن عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، في أزمة غذائية كبرى بهذا البلد الذي يعد من أفقر دول العالم، ويشهد حربا أهلية، وإن كان المتمردون قد طردوا من معاقلهم بعد عام على شنهم هجوما كبيرا، بحسب تقرير نشرته وكالة الصحافة الفرنسية أمس.
ويقول التقرير إن سيفري الصغير قطر ذراعه سنتيمتر ونصف، وهو مستوى منخفض جدا بالنسبة لطفل يبلغ من العمر 12 شهرا، الرضيع الجائع لا يتوقف عن البكاء، حليب أمه التي تعاني أيضا من سوء التغذية، لم يعد كافيا لإشباعه.
مباني المركز الصحي في المدينة التي يقطنها حوالي 47 ألف نسمة مكتظة، طفل يبلغ من العمر عامين يصرخ عندما تضعه والدته بلطف في حوض معلق من ميزان.
فيما تبكي الشابة البالغة 22 عاما قائلة: «لا يوجد طعام في بيتنا»، وتضيف: «أرى أنه ليس على ما يرام لأنه يبكي طوال الوقت ولم يعد يلعب». ويتابع التقرير، جاءت الأم الشابة للحصول على أكياس معكرونة مغذية يقدمها برنامج الأغذية العالمي، وهي تعاني من الجوع مثل العديد من سكان المدينة. ويقول رئيس المركز الصحي موديست لويو موتايو، بحسب الوكالة الفرنسية: «هذا هو المرض الأكثر شيوعا هنا.. إنه مرتبط بالفقر وانعدام الأمن، والنزاع يمنع الناس من الزراعة ومن الصعب أن تحصل على نشاط مدر للدخل».
لكن حجم أزمة الغذاء التي تضرب هذه المنطقة الواقعة شمال غرب البلاد غير مسبوق، يقدر برنامج الأغذية العالمي أن 42 % من سكان أفريقيا الوسطى يعانون الجوع، لكن في محافظة أوهام بندي وعاصمتها باوا «الوضع أكثر خطورة؛ حيث يعيش 61 % من السكان أزمة من المستويين الثالث والرابع من حالة الطوارئ الغذائية»، وفق المدير المحلي للوكالة التابعة للأمم المتحدة ماهوا كوليبالي.
ويقول التقرير إنه في السوق الواقع وسط باوا، صارت الأكشاك قليلة، الفواكه والخضراوات غير متوفرة. يؤدي انعدام الأمن إلى صعوبات في الإمداد وبالتالي «ترتفع تكلفة كل شيء»، وفق ما يشرح عضو نقابة باوا للنقل عباس محمد، الذي يتساءل «كيف سيتصرف السكان؟».
المزيد من المقالات