وقالت وزارة خارجية مالي في بيان صدر في وقت متأخر، أمس الأول الجمعة، إن الجنود التشاديين الإضافيين سيعززون القوات التشادية المشاركة في قوات حفظ السلام والقوات التشادية الأخرى في البلاد في الوقت الذي تخفض فيه فرنسا، وهي القوة الاستعمارية السابقة، قواتها المنتشرة في المنطقة والبالغ قوامها خمسة آلاف جندي ضمن مهمة برخان.
وجاء في البيان: «الانتشار جزء من إطار عمل ثنائي بطلب من حكومة تشاد لتعزيز قواتها في شمال مالي بعد إعادة تشكيل قوة برخان».
في فبراير شباط، نشرت مالي نحو ألف جندي في منطقة الحدود بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي لتعزيز قوات الدول الثلاث بعد أن أعلنت فرنسا للمرة الأولى عن تخفيض وجودها العسكري في المنطقة.
وتعتزم فرنسا سحب قرابة نصف قواتها بحلول عام 2023، ونقل المزيد من إمكاناتها إلى النيجر وتشجيع قوات خاصة من دول أوروبية أخرى على العمل مع جيوش المنطقة.
