DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

احموا النصر.. من بعض محبيه

احموا النصر.. من بعض محبيه
احموا النصر.. من بعض محبيه
عيسى الجوكم
احموا النصر.. من بعض محبيه
عيسى الجوكم
@ لم يتأثر النصراويون بخبر إعلان نادي الاتحاد ضم المحترف المغربي عبدالرزاق حمد الله لناديهم في الفترة الشتوية، ففي ذلك المساء فرحهم «لسه» في أوله؛ لفوزهم على جارهم الهلال، بعد الخروج الآسيوي المر في الدور نصف النهائي، وما سببته ركزة البليهي من جدل ومد وجزر قائم حتى يعود العالمي من جديد لدوري أبطال آسيا، ومحو هتافات كل فريق يقابلهم بالمقولة الشهيرة (الآسيوية صعبة قوية).
@ ولا غرابة في استمرار تلك المقولة لسنوات قادمة، مثلما استمرت أختها من الرضاعة (العالمية صعبة قوية).
@ وما حققه الهلال تحت وطأة العالمية صعبة قوية في تلك الحقبة بطولات أشكال وألوان، وسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه المحليين لأكثر من عشرين لقبا.
@ وكل ما أتمناه أن يستفيد النصر أيضا من درس الآسيوية صعبة قوية، بتحقيق العديد من الألقاب المحلية؛ حتى يظفر لأول مرة في تاريخه بلقب دوري أبطال آسيا بمسماه القديم أو الجديد.
@ النصر يملك الأدوات التي امتلكها الهلال في العقدين الماضيين، وحقق فيها ما حقق، سواء بالإمكانات المالية، أو القوة العناصرية المحلية، ويكفي أن نذكر أن عدد الأجانب الذين شاركوا في مواجهة الغريم اثنان فقط، هما أبو بكر وتليسكا، وباقي العناصر نجوم واعدة من العناصر المحلية، يتقدمهم العمري والحسن والخيبري ولاجامي وغيرهم، وهذا معيار حقيقي يستطيع صناع القرار في نادي النصر البناء عليه لمستقبل أكثر غزارة في حصد الألقاب.
@ ولن تتحقق تلك الغزارة، إلا بترك بعض النصراويين من جمهور وإعلام ثقافة مهاجمة ناديهم في حالة الخسارة، والمبالغة في حالة الفوز، لأن هذا الداء هو الذي أوقع النصراويين في أزمة الخطاب، وأزمة عدم الاستقرار، وأزمة الفرح بسقوط الغير، بغض النظر عن وضع ناديهم.
@ قلتها مرارا وأعيدها، إن أي رئيس أو إدارة لهذا النادي العريق يحتاجون إلى صبر وسعة صدر وتحمل ما يفوق الطاقة، وذلك لما يعانونه من هدم من داخل وتصرفات وسلوكيات بعض المحبين، وهذا ما يفسر لنا مرور أكثر من أربع أو خمس إدارات في مدة زمنية لم تتجاوز تقريبا أربع سنوات.
@ وما مطالبات بعضهم قبل الفوز على الهلال، وبأسماء نصراوية معروفة برحيل الرئيس مسلي آل معمر وإدارته، إلا برهان على النظرة الضيقة التي تساهم في عدم استقرار ناديهم.
@ ومشكلة بعض النصراويين، أن كلا منهم يرغب في لعب دور البطولة، خصوصا من بعض الأفواه التي تحسب رأيها إستراتيجية عظمى، وأن الجميع يشار لها بالبنان، وهي وبال على ناديها.
@ بصراحة أكثر، إن ضرر بعض النصراويين على فريقهم الكروي، أكبر بمراحل من ضرر الخصوم، لا سيما في السوشيال ميديا.
@ أقولها ناصحا لا حاقدا ولا كارها، احموا النصر من بعض من يدعون أبطاله، حتى يعود من جديد للواجهة، وأعني بالواجهة المنصات والبطولات والألقاب.
@ ختاما.. أعتبر كل رئيس نصراوي يحقق بطولة، كأنه حقق خمس بطولات، نظير ما يعانيه من أسهم طائشة تطعنه من الخلف، بما تسببه من فوضى خلاقة داخل الكيان الأصفر، والشواهد كثيرة.
المزيد من المقالات