وعانى اللاعب البالغ من العمر 33 عاما من ضيق في التنفس وبعض الدوار، الأمر الذي تم تشخيصه فيما بعد بعدم انتظام ضربات القلب.
وبعد مشاورات مع الأطباء والمتخصصين، اقتنع أجويرو أن مواصلة مشواره في كرة القدم سيكون خطرا جسيما على صحته، الأمر الذي يعني أن مسيرته في برشلونة انتهت قبل أن تبدأ.
وبعد مؤتمر صحفي عاطفي عقد ه أجويرو، وجه ميسي رسالة تحية لصديقه.
وقال ميسي في رسالته: "في الغالب قضينا مسيرتنا كلها سويا أنا وكون (لقب أجويرو) ..لقد عشنا لحظات جميلة وأخرى لم تكن كذلك، كل ذلك جعلنا متحدين أكثر وأصبحت صداقتنا أقوى، وسنواصل عيش أجمل اللحظات مجددا خارج الملعب".
وأضاف: "مع الفرحة الكبيرة بعد الفوز بكأس كوبا أمريكا مؤخرا، وكل الإنجازات التي حققتها في إنجلترا، الحقيقة المؤلمة الآن هي أنك ستتوقف عن فعل شيء تحبه بسبب ما حدث لك".
وأوضح ميسي: "بكل تأكيد ستواصل العيش في سعادة لأنك شخص ينقلها دائما للأخرين، وأولئك الذين يحبونك منا سيكونون معك".
وتابع : "الآن تبدأ مرحلة جديدة في حياتك وأنا مقتنع أنك ستعيشها بابتسامة وبكل الحماس الذي تتحلى به في التعامل مع كل شيء".
واختتم ميسي رسالته لأجويرو قائلا: "كل التوفيق في المرحلة الجديدة، أحبك كثيرا ياصديقي، سأفتقد وجودك في الملعب مع المنتخب الوطني كثيرا".