وتأمل الشركة الموجود مقرها في مدينة سان ماتيو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، أن تساعد التصميمات الجديدة في تحقيق توازن بين السرعة وطول عمر البطارية والتكلفة الإجمالية، بفضل بداية جديدة في هندسة الرقائق.
وأشار موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، إلى أن التصميم الجديد يأتي من مبادرة تسمى «أر.آي.إس.سي-في»، التي يدعمها باحثون في الجامعات والكثير من شركات التكنولوجيا.
وأضاف أنه رغم الدعم الواسع لتقنية «أر.آي.إس.سي-في»، فما زال من الصعب تبنيها على نطاق واسع في قطاع الصناعات الإلكترونية، الذي يفضل الصيغ التكنولوجية الأوسع انتشارا، وهو ما يفسر عدم قدرة عائلات الرقائق مثل «إم.آي.بي.إس» و«ألفا» و«إيتانيوم» و«بي.أيه-أر.آي.إس.سي» على المنافسة في صناعة الكمبيوتر.
في المقابل، تسيطر عائلات رقائق «إكس86»، التي تنتجها «إنتل» و«إيه.إم.دي» و«آرم»، التي تنتجها كوالكوم وسامسونج وآبل، على السوق.
ومع ذلك، فإنه إذا نجحت خطط ساي فايف الأطول مدى، فإنه قد تظهر هواتف محمولة وأجهزة رقمية تستخدم رقائق هذه الشركة على نطاق واسع خلال السنوات المقبلة.
وقال باتريك ليتل الرئيس التنفيذي لشركة ساي فايف في تصريحات إعلامية: «بحلول 2023 يمكن أن ترى أول هاتف محمول يستخدم رقائق من عائلة «أر.آي.إس.سي-في».. أعتقد أننا نمتلك شيئا ممتازا بالنسبة للهاتف».