DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

المملكة ضمن أفضل 16 دولة في ممارسات كفاءة الطاقة

بعد دعمها ترشيد الاستهلاك وخفض الانبعاثات

المملكة ضمن أفضل 16 دولة في ممارسات كفاءة الطاقة
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
حددت وكالة الطاقة الدولية أفضل 16 دولة في ممارسات كفاءة الطاقة فيما جاءت المملكة ضمن تلك الدول مع كل من: الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين والدنمارك والمفوضية الأوروبية وفرنسا وألمانيا واليابان وكوريا ولوكسمبورغ وروسيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.
جاء ذلك بعد إعلان وكالة الطاقة الدولية إطلاق منصة جديدة لتعزيز التعاون من أجل كفاءة الطاقة، بين دول تمثّل أكثر من 60 % من استخدام الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وذلك خلال حدث استضافته الوكالة الأسبوع الماضي في باريس، وبيّن المركز أنه سيعمل على تسهيل التبادل بين 16 حكومة لأفضل الممارسات بشأن السياسات واللوائح والتنفيذ لتحقيق كفاءة الطاقة.
وأكد مختصون في كفاءة الطاقة خلال حديثهم لـ «اليوم» أن وجود المملكة كأحد الأعضاء المؤسسين في هذه المنصة الدولية يعكس ما وصلت إليه من إنجازات كبيرة في مجالات تحسين الطاقة، لا سيما في دعم كفاءة الاستهلاك وممارستها في خفض الانبعاثات وتحسين الأداء التشغيلي لمعاملها النفطية والصناعية.
وقال الأستاذ المشارك بجامعة الملك عبدالعزيز والخبير الاقتصادي د. وحيد أبو شنب: إن المملكة انطلاقا من مسؤوليتها تعدّ كفاءة استهلاك الطاقة عنصرًا حيويًا في إستراتيجيتها الرامية إلى رفع مستوى الاستدامة في أعمالها فيما نجحت في ممارسة أفضل المنهجيات المساهمة في دعم كفاءة استهلاك الطاقة وممارستها في خفض الانبعاثات وتحسين الأداء التشغيلي لكافة معاملها النفطية والصناعية.
وأضاف أبو شنب: إن شركة أرامكو إحدى الشركات الموقعة على مبادرة التخلص من الحرق التقليدي للغاز نهائيا بحلول عام 2030، التي أطلقها البنك الدولي، وهي ملتزمة بتبادل المعرفة وأفضل الممارسات في مجال الحد من حرق الغاز في الشعلات مع شركات الطاقة الأخرى، مشيرا إلى أن أنظمة الشركة تساعد في استخلاص غاز الشعلات، وبرامج سلامة الموجودات، وكفاءة الطاقة، والكشف عن التسربات وإصلاحها، وفي التخفيف من انبعاثات الكربون.
وأوضح أن المملكة وضعت برنامجا وطنيا لترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة بمسمى «البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة»، إضافة إلى الخطط اللازمة لذلك، بهدف تحسين ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في ثلاثة قطاعات رئيسة، تستحوذ على ما يزيد على 90 % من الاستهلاك المحلي للطاقة هي المباني والصناعة والنقل البري والبحري.
وأشار إلى أن المملكة ضمن أفضل دول العالم في حلول تحسين كفاءة الطاقة مما يعكس دورها الدولي الرائد في تطبيق أفضل المواصفات والمعايير على كافة صناعاتها وأجهزتها والمعدات المصنعة محليا والمستوردة للتأكد من مطابقتها لمتطلبات كفاءة الطاقة.
وقال عضو شعبة الهندسة الكهربائية بهيئة المهندسين، م. مضحي الشمري إن المنصة، التي أطلقتها وكالة الطاقة الدولية لكفاءة الطاقة وذلك ضمن فعاليات اجتماعها المنعقد في باريس في 1 ديسمبر الحالي، الذي يضم في عضويته المملكة من بين 16 دولة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات تحسين كفاءة الطاقة بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء حيال أفضل تقنيات كفاءة الطاقة، وأفضل ممارسات إدارة الطاقة كمجالات للتعاون.
وأوضح أن وجود المملكة السعودية كأحد الأعضاء المؤسسين في هذه المنصة الدولية يعكس ما وصلت إليه من إنجازات كبيرة في مجالات تحسين الطاقة ومدى الحاجة إلى التعاون الدولي بهذا الخصوص سواء بغرض مواجهة تحديات ازدياد الطلب على الطاقة أو لمواجهة التغيرات المناخية والوصول إلى الحياد الكربوني.
المزيد من المقالات