DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مواطنو هندوراس ينقذون ديمقراطيتهم

مواطنو هندوراس ينقذون ديمقراطيتهم
مواطنو هندوراس ينقذون ديمقراطيتهم
أنصار رئيسة هندوراس زيومارا كاسترو يحتفلون بفوزها (رويترز)
مواطنو هندوراس ينقذون ديمقراطيتهم
أنصار رئيسة هندوراس زيومارا كاسترو يحتفلون بفوزها (رويترز)
أكدت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» أن المواطنين في هندوراس أنقذوا ديمقراطية بلادهم من العنف. وأضافت في تقرير لها: عين المواطنون في جميع أنحاء الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى، حيث تلاشت الديمقراطية منذ انقلاب عام 2009، أنفسهم كمراقبين انتخابيين، في محاولة منهم للمساعدة في درء هذا النوع من التزوير الذي شوه العملية الانتخابية في هندوراس على مدى العقد الماضي.
وأردفت: يبدو أن جهودهم قد آتت أُكلها، حيث تم إعلان فوز زيومارا كاسترو، المرشحة عن حزب ليبر اليساري والسيدة الأولى السابقة التي أطيح بزوجها في الانقلاب، وأصبحت أول رئيسة لهندوراس.
وتابعت: بينما كانت المتاجر تغلق في تيغوسيغالبا ويخشى المواطنون من نتيجة مثيرة للجدل، أقر منافسها نصري «تيتو» أسفورا، رئيس بلدية تيغوسيغالبا الحالي وعضو الحزب الوطني الحاكم، بالهزيمة.
كانت الاحتفالات هذا الأسبوع مبتهجة بأصوات الألعاب النارية بدلا من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي التي تردد صداها بعد سباقات انتخابية في السنوات السابقة.
وأشارت إلى أن ما حدث كان بمثابة تقدم مفاجئ لبلد تم تصنيفه واحدا من أضعف 4 ديمقراطيات في أمريكا اللاتينية قبل عامين فقط، وفقا لدراسة نشرها المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية في السويد.
ومضت تقول: في وقت تآكل الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، أظهرت هندوراس أن المواطنين، من خلال الاحتجاج السلمي، يمكنهم الضغط على الحكومات لاحترام العملية الديمقراطية.
ونقلت عن جوليو راوداليس، المحلل السياسي ونائب رئيس الجامعة الوطنية المستقلة في هندوراس، قوله: الرسالة هي أن الديمقراطية لا تزال تمثل قيمة مهمة للهندوراس، وأننا نريد حل نزاعاتنا بالطريقة الديمقراطية وليس من خلال العنف.
وبحسب التقرير، أعطت استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات للسيدة كاسترو تقدما واسعا مدفوعا بالإحباط الجماعي في هندوراس من تفاقم الفقر والعنف والفساد في عهد الرئيس خوان أورلاندو هيرنانديز، لكن مؤيديها كانوا يعلمون أن الفوز لم يكن مؤكدا وحشدوا أنفسهم للقيام بدورهم للحفاظ على النتائج.
وأردف التقرير: لقد خرجوا مبكرا وبقوا في مراكز الاقتراع لفترة طويلة بعد الإدلاء بآخر ورقة اقتراع، مما أجبر مجالس الاقتراع المكونة من 5 أفراد والتي تم إنشاؤها داخل الفصول الدراسية على تعليق كل ورقة اقتراع لتخضع للفحص من قبل الجمهور، والتي احتجت على أي تصويت تم حسابه بشكل خاطئ بالطريقة نفسها التي يضايق بها مشجعو الرياضة حكما يقوم بقرار خاطئ.
وتابع: تم تبني ممارسة مراقبة المواطنين هذه، التي تسمح للهندوراسيين بمراقبة فرز الأصوات من مسافة بعيدة، بشغف هذا العام في محاولة لزيادة شفافية النظام الانتخابي.
ونقل عن بريان ويلسون، وهو عاطل عن العمل في هندوراس يبلغ من العمر 30 عاما، قوله: كنا نراقب العملية ونتحقق من أن الفعل المخزي نفسه الذي يحدث دائما لا يحدث مرة أخرى.
وأردف التقرير: كانت في عقله وعقل المواطنين في جميع أنحاء البلاد ذكرى سباق 2017، عندما تم تغيير النتائج التي كانت في صالح مرشح المعارضة، وتم إعلان فوز هيرنانديز، وتوافد سكان هندوراس على الشوارع احتجاجا، وقتل ما لا يقل عن 30 في حملة لاحقة، استعد ويلسون وزملاؤه الذين نصبوا أنفسهم لمراقبة الانتخابات للنتيجة نفسها هذه المرة.
المزيد من المقالات