«باكا - نهر الدم» للمخرج الهندي نيثين لوكوز، ويقدم الفيلم الدرامي قصة عائلتين في صراع دموي على مدى أجيال، وتحول النهر الذي يجري بينهما إلى مقبرة لضحايا هذا الصراع، وتولد علاقة حب بين شاب وفتاة من العائلتين المتناحرتين، ما يبشر بنهاية للعنف.
«صالون هدى» للمخرج الفلسطيني المرشح لجائزة الأوسكار هاني أبو أسعد، ويروي قصة أم شابة تدعى ريم، اعتادت زيارة صالون هدى في بيت لحم، وتنقلب الأحداث لتروي قصة امرأتين في صراع من أجل الحرية.
«سولا» للمخرج صلاح إسعاد، شاركته في تأليفه سولا بحري التي تلعب دور البطولة أيضا، يتتبع الفيلم رحلة أم شابة نبذها أهلها ومجتمعها، تحاول تخطي المحن مع طفلتها، فتنطلق بين دروب الجزائر لتجد نفسها محاصرة في مواجهة سلسلة من الصعوبات والعنف.
«أوروبا» للمخرج الإيطالي من أصول عراقية حيدر رشيد، ويروي قصة كمال الذي عزم على الرحيل من العراق إلى أوروبا مشيا على الأقدام، لعبور الحدود بين تركيا وبلغاريا، هناك يطارد المرتزقة المهاجرين، فيحاول الهرب منهم.
«برايتن الرابع» للمخرج الجورجي ليفان كوجواشفيلي، ويروي قصة مصارع أولمبي سابق يسافر إلى نيويورك ليتعامل مع التداعيات والمشاكل التي تسبب فيها ابنه مدمن القمار، والذي يسعى للزواج من فتاة للحصول على الإقامة.
«يوني» للمخرجة الإندونيسية كاملة أنديني، ويروي قصة فتاة مؤهلة للحصول على منحة جامعية مرموقة شريطة أن تحافظ على درجات جيدة وأن تتجنب الزواج.
«سلوم» للمخرج الكونغولي جان لوك هروبولت، وتدور أحداثه على خلفية انقلاب غينيا بيساو، حيث ينتشل ثلاثي من المرتزقة تاجر مخدرات لأخذه إلى السنغال، فيعلقون في منطقة حافلة بالأساطير والغموض.
«تمزق» للمخرج والكاتب السعودي حمزة جمجوم، وهو دراما مشوقة حول امرأة حامل عليها فك رموز الواقع والخروج من حالة الأحلام والأوهام، ومواجهة الموت قبل أن يصل القاتل لينال منها ومن عائلتها.
«ريحانة مريم نور» للمخرج البنغلاديشي عبدالله محمد سعد، ويصور حجم المعارضة والإهمال في إحدى الجامعات حين أبلغت الأستاذة المساعدة ريحانة عن إساءة أحد الأساتذة للطلبة.
«على الطريق» للمخرج والكاتب الإيراني بناه بناهي، وهو رحلة من التقلبات والعواطف لعائلة من أربعة أشخاص.
«بين الأمواج» إخراج وتأليف الهادي ولاد محند، ويروي قصة فؤاد الموظف الوحيد في مكتب البريد في قرية بالمغرب، يصاب بمرض عصبي يترك على أثره أفراد العائلة.
«جيران» للمخرج والكاتب الكردي مانو خليل، ويصور حياة قرية في سوريا على الحدود التركية، يعيش فيها الجميع بسلام، ويصل مدرس متعصب يقلب الحياة فيها.
«فرحة» تأليف وإخراج الأردنية دارين سلامة، وتدور أحداثه في فلسطين عام 1948، ويروي قصة فتاة ترى عبر ثقب في الجدار قريتها وقد تحولت إلى ركام، لتكون شاهدة على سقوط بلادها وتهجير أهلها.
«شرف» تأليف وإخراج سمير ناصر، يروي قصة رجل يحلم بالثراء، فيجد نفسه في السجن لقتله رجلا دفاعا عن شرفه.
«الحارة» للمخرج الأردني باسل غندور، وتدور أحداثه في أزقة عمان، حيث تتفشى الشائعات والعنف، ويخفي زوار الحارة أسرارا غامضة.