ونقلت شبكة "إي إن سي ايه" الإخبارية المحلية عن رضوان سليمان، الباحث في مركز البحث العلمي والصناعي أن عدد الفحوص لا يمكن اعتباره سببا للزيادة السريعة في حالات العدوى.
وأضاف: "في الواقع إذا تمكنا من فحص المزيد من الأشخاص، كان سيتم تسجيل معدل إصابات أعلى".
وذكر سيبونجيسيني دلومو، وكيل وزارة الصحة أن البلاد دخلت الموجة الرابعة من الجائحة، وأن معدل نقل المصابين بكورونا إلى المستشفى الأسبوع الماضي أظهر أن 2 % فقط من الحالات كانت بين أشخاص تم تلقيحهم.
وقال "98 % لم يتلقوا التطعيم".
وتتجه كل الأنظار حاليا على جنوب إفريقيا التي تعد من بين أول الدول التي سجلت حالات إصابة بسلالة أوميكرون، التي صنفتها منظمة الصحة العالمية باعتبارها "مقلقة".
وذكر خبراء أن الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة في فهم ما إذا كانت السلالة تمثل خطورة شديدة وما إذا كان يمكن ألا تستجيب للقاحات الحالية.