شملت الدراسة أكثر من 4300 مستخدم لموقع تويتر و600 ألف تغريدة، ووجد الخبراء أن تحذير المستخدمين من عواقب بث المحتوى المسيء «يمكن أن يقلل لغة الكراهية في منشوراتهم لمدة أسبوع واحد». واتضح أن فاعلية التحذير تكون أقوى عندما يكون بلغة مهذبة.
وأشار موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن الدراسة التي نشرتها مجلة «رؤى في السياسات» الأمريكية ستساعد في الحد من المحتوى العنصري والعنيف والمسيء على موقع التواصل الاجتماعي الشهير.
وقال مصطفى يلدريم، طالب الدكتوراه في جامعة نيويورك وقائد فريق الدراسة: «تكثر النقاشات حول فاعلية تعليق أو حظر حسابات المستخدمين المسيئين، لكننا لا نعرف سوى القليل بشأن تأثير التحذير من تعليق الحساب، أو تعليقه مباشرة لتقليل محتوى التحريض على الكراهية».
ورغم أن تأثير التحذيرات مؤقت، فإن الدراسة توفر مسارا لمنصات التواصل الاجتماعي لكي تمضي قدما في اتجاه تقليص المحتوى المحرض على الكراهية أو المسيء.