وقال مدير المحمية الوطنية، ألكسندر كيريلوف، إن الأرصاد التي أجراها العلماء مكّنتهم من الخروج باستنتاج مفاده بأن الرأس كان جبلا جليديا. أما الجزء الذي تبقى منه فإنه في الوقت الراهن عبارة عن قطع من الجبل الجليدي المتجول.
ويتطلب هذا الاكتشاف الجغرافي، حسب مدير المحمية، اهتماما من جانب الإدارة الهيدروغرافية الروسية، التي يجب أن تُدخل تعديلات في خريطة وصف البحار في منطقة القطب الشمالي، مع العلم بأن الخريطة السابقة رُسمت في منتصف القرن الماضي.
