واتفق الطرفان، من خلال الرؤية والتوجه المشترك، على ضرورة ضمان تقديم الخدمات بما يحقق ويمنح المستفيدين حقوقهم التي نصت عليها التشريعات، وبما يمليه الواجب على العاملين في هذا القطاع، الذي يتطلب جانبا مهنيا وإنسانيا عاليا لدى الموظفين.
وقدم الزهراني صورة واضحة لمستقبل هذه الخدمات في ظل توجه الوزارة نحو التحول والتخصيص بهدف الارتقاء بها، مشيرًا إلى جهود المركز في تأهيل المستفيدين في الجانب المهاري وأسرهم في الجانب الإرشادي والتدريبي، بهدف تمكينهم، وإكسابهم المهارات المناسبة للتعامل مع نوع وشدة الإعاقة لدى المستفيد داخل الأسرة.
وتعرف أعضاء الهيئة على هذه الخدمات من خلال جولة في أقسام المركز شملت قسم الخدمات الطبية وقسم الخدمات الاجتماعية وقسم التأهيل المهني رسمت من خلالها صورة واضحة لنوعية الخدمات المقدمة والفئات المستفيدة منها والطاقم الوظيفي القائم عليها.