وقال د. الحربي: «زيارتنا جاءت بتوجيه من رئيس الهيئة لنطلع على التجارب والتحديات»، موضحًا أن وسائل النقل بحاجة إلى إعادة تهيئة لتناسب الأشخاص ذوي الاعاقة، وأن الهيئة تستهدف تمكينهم، وخروجهم للبحث عن عمل، وليس انتظار إعانة ومساعدة.
من ناحيته، أكد د. مشاري النعيم أن هيئة حقوق الإنسان تزداد فخرًا، وتسعد بزيارة القطاع الثالث، فالوطن فيه الحماس وحيوية العاملين فيه، ويشعرون بأن هذا واجب وطني، مضيفًا: «ما شاهدناه في جمعية سواعد للإعاقة الحركية بالمنطقة الشرقية من خدمات تقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة يدعو للفخر، وسننقل هذه الصورة كاملة للمجتمع بهدف رفع الوعي وتذليل الصعاب».
فيما قالت مديرة الفرع نوال البواردي: «جزء من عمل الهيئة مراقبة أنظمة القوانين، ونحتاج دائمًا إلى الاطلاع على احتياجاتكم من الهيئة، فنحن ندعم ونتابع، وهذا جزء من عملنا»، مبينةً أن الفرع يسعى لمد جسور التعاون، والعمل مع الجمعيات المتخصصة، ومنها جمعية سواعد للإعاقة الحركية.