وأضاف حمدي موضحا: «هم يدركون حجم الجرائم والانتهاكات التي قاموا بها، النهضة ستدفع الثمن الذي يصل إلى الحل والعقوبات، وهذا ما أعتقد أنه مصدر التصعيد والابتزاز، هدفهم محاولة الإفلات من العقاب، هذا يأتي من باب تقدم الأصيل للدفاع عن نفسه بعد تراجع الوكلاء».
من جهة أخرى أكد الأمين العام لحزب التيار الشعبي، أن الحزب يساند رئيس الجمهورية قيس سعيد في اختزال آجال الإجراءات القضائية، وفي توفير الموارد اللازمة البشرية والمادية للقضاء للبت في القضايا الانتخابية.
وفي سياق منفصل، التقت رئيسة الحكومة نجلاء بودن في العاصمة التونسية مع رئيسة مكتب البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لدى تونس نوديرا منصوريفا.
وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل التعاون المالي والمساندة الفنية للمشاريع التي يتبناها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، لا سيما في مجالات الطاقة والرقمنة والبنية التحتية في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، وكذلك تدخل البنك في تونس في مجال النقل وفي إنجاز مدن خضراء.
