ويمكن أن يؤدي الورم الموجود في الجزء العلوي من الرئة إلى الضغط على الأعصاب والأوعية الدموية التي تدخل الذراع، مما يسبب الألم والضعف في الأطراف.
ويصاحب ذلك شعور دائم بالوخز والإبر، من العلامات السابقة التي يصعب تحديدها تعجر الأصابع، حيث تصبح أطراف الأصابع محتقنة بسبب نقص الأكسجين.
وفي بعض الحالات، قد يضغط الورم على تدفق الدم إلى الرأس، مما يؤدي إلى تورم حول الوجه، وتشمل العلامات المشتركة مع أشكال السرطان الأخرى التعب وفقدان الوزن.
ويمكن أن يتزامن سرطان الرئة مع التهابات الرئة الأخرى، لذلك إذا كنت مصابًا بعدوى في الرئة فلا تستجب للمضادات الحيوية أو العلاجات الأخرى، فقد يبحث طبيبك عن سرطان الرئة.
وغالبًا ما تنتشر سرطانات الرئة بسرعة أكبر من الأشكال الأخرى للسرطان، حيث تنتشر الخلايا السرطانية عبر الدم الذي يمر عبر الرئتين وينتقل إلى باقي الجسم.