DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

غياب الأمن يضرب التنمية في نيجيريا

غياب الأمن يضرب التنمية في نيجيريا
غياب الأمن يضرب التنمية في نيجيريا
عناصر من الجيش النيجيري (رويترز)
غياب الأمن يضرب التنمية في نيجيريا
عناصر من الجيش النيجيري (رويترز)
أكد موقع «ذي كيبل» النيجيري أن الإرهاب وغياب الأمن يمثلان التحدي الرئيسي على التنمية في نيجيريا. وبحسب مقال لـ «نيي دانييلز»، الخبير الأمني واستشاري حل النزاعات، يواجه النيجيريون أنشطة إرهابية واحتلال مناطق في يوبي وبورنو وأداماوا وتارابا، وقطع الطرق في زامفارا، وباوتشي، وكادونا، وكاستينا وكانو، والاختطاف في طريق كادونا - أبوجا، الذي امتد الآن إلى ولاية النيجر، وهي ولاية حدودية.
وأشار إلى أن هذه الأنشطة الإرهابية تشتمل على الهجمات الانتحارية، وإطلاق النار المتقطع على المواطنين العزل والأبرياء، وحرق مراكز الشرطة والكنائس، وخطف الفتيات والنساء.
وتابع: شكلت الهجمات التي شنها الرعاة على بعض المجتمعات في الشمال والجنوب تحديا كبيرا آخر يتمثل في انعدام الأمن الذي يواجه البلاد، مع فقد العديد من الأرواح والممتلكات ووجود عدد كبير من المواطنين بلا مأوى. كما فقدت العائلات أحباءها، وأصبح العديد من النساء أرامل، وأصبح الأطفال أيتاما دون أمل فيما يخبئه لهم المستقبل.
ونبه إلى أن كل هذا له آثار سلبية على التنمية الوطنية، مضيفا: تبذل الحكومة الحالية بقيادة الرئيس محمد بخاري جهودا محمومة لمواجهة كل هذه التحديات التي يفرضها الإرهاب والتمرد في البلاد لوضع حد لها، ولكن لسوء الحظ، لا يزال معدل انعدام الأمن ينذر بالخطر.
وأردف: في الآونة الأخيرة، ورد أن الرعاة المشتبه بهم قتلوا أكثر من 100 شخص في حكومة كاتسينا المحلية بولاية بينوي، حيث دمروا المنازل والمزارع بالكامل. وفي زامفارا، اختطف قطاع الطرق أكثر من 60 شخصا في أحد التجمعات السكانية بالولاية. ومن المعروف أن الولاية من أكثر الولايات تضررًا من أعمال اللصوصية في شمال نيجيريا، حيث تم اختطاف أو قتل مئات الأشخاص.
وأشار إلى أن انعدام الأمن قلص ثقة المستثمرين الأجانب بنيجيريا، موضحا أنه وفقا لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، بلغ متوسط تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نيجيريا 5.3 مليار دولار سنويا من 2005-2007. وتابع: ومع ذلك، تُظهر بيانات الأونكتاد أن متوسط الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نيجيريا بلغ 3.3 مليار دولار في الفترة من 2015-2019، وهي فترة اتسمت بانعدام الأمن المتزايد والواسع النطاق في البلاد.
واستطرد: الأكثر من ذلك، أن نيجيريا تفقد أفضل عقولها يوميا من خلال الهجرة الجماعية إلى الدول الغربية. وكندا هي الوجهة المفضلة لمعظم النيجيريين حاليا، بسبب سياسة الباب المفتوح التي تتبعها الدولة تجاه المهاجرين المؤهلين.
ولفت إلى أن استطلاعا للرأي أجرته NOI Polls أظهر 9 من كل 10 مشاركين يبحثون عن فرص عمل في الخارج.
وأوضح أن البحث عن نوعية حياة أفضل هو السبب الرئيسي حاليا للهجرة الجماعية للأطباء النيجيريين وغيرهم من المهنيين، حيث يتعرض احتمال الحياة الجيدة للخطر في البلاد بسبب انعدام الأمن وتأثيره السلبي على الفرص الاقتصادية.
وأكد على أن الحلقة المفرغة لانعدام الأمن في نيجيريا أدت إلى تضاؤل ثقة الجمهور، حيث يخشى الناس التنقل بحرية في البلاد.
وبحسب الكاتب، من الواضح أن أي جهد لتنمية الاقتصاد النيجيري من قبل إدارة بخاري من المرجح أن يفشل إذا لم يتم التعامل مع انعدام الأمن بشكل صحيح.
وتابع: لم يعد انعدام الأمن مجرد مشكلة تؤثر على قطاع الأمن. الاقتصاد بأكمله معرض للخطر إذا لم يتم عمل شيء بسرعة لإصلاح هذا الخطر. بينما نتكيف مع تحديات عالم متغير ونعيد تهيئة اقتصادنا للنمو وزيادة فرص العمل، يجب تصنيف الأمن على أنه مسألة ذات أولوية اقتصادية.
المزيد من المقالات