وتابع موريسون «في كثير من الأحيان، تكون وسائل التواصل الاجتماعي قصرا للجبناء، حيث يمكن لشخص مجهول أن يتنمر ويضايق ويدمر حياة الآخرين، بدون عواقب»، موضحا أن الصلاحيات الجديدة ستكون هي الأقوى في العالم.
وسيستحدث التشريع الجديد عملية لتقديم شكاوى، مما يسمح لهؤلاء، الذين يتعرضون للتشهير أو التنمر أو الهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي، أن يطلبوا من المنصة، إزالة المواد، وفي حال عدم إزالتها، ربما تجبر عملية قضائية المنصة، على تحديد هوية الشخص المسؤول.