وتتمثل أبرز مهام المدير الفني الجديد في رسم وتنفيذ إستراتيجية قطاع كرة القدم بنادي القادسية، مع ارتباطه بشكل خاص مع الفريق الأول في كل جوانبه الفنية والإدارية.
خطوة تصحيحية
هذه الخطوة تعتبر بمثابة الخطوة التصحيحية للعبة، التي طالما كانت مضربا للمثل في صناعة وإخراج النجوم، الذين ساهموا في صناعة تاريخ كرة القدم السعودية، لكنها تعاني كثيرا من التراجع في المرحلة الحالية على مستوى كل الفئات، بدءا من الفريق الأول الذي يحتل المركز الرابع عشر في جدول ترتيب فرق دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، بعدما كان عشاقه يمنون النفس بعودة سريعة لدوري المحترفين، في ظل التعاقدات الكبيرة التي أبرمتها.
مكسب كبير
وكان أحمد غدران رئيس نادي القادسية قد وصف خطوة التعاقد مع الخبير الهولندي بـ«المكسب الكبير»، نظرا لما يمتلكه من تجارب دولية واسعة على المستويين الفني والإداري، حيث يمتلك فوتا شهادة «pro license» من الاتحاد الأوروبي، وسبق له أن عمل مديرا فنيا لأندية فينورد الهولندي وساوثهامبتون الإنجليزي، والاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، في الوقت الذي تولي فيه تدريب منتخب هولندا تحت 19 و21 عاما، ومنتخب المغرب تحت 23 عاما، ونادي فيليم الهولندي، ونادي كرايوفا الورماني، ونادي الوحدة الإماراتي، ونادي الأهلي القطري، ونادي الإسماعيلي المصري.
أسماء عالمية
كما أشرف خلال مسيرته التدريبية على العديد من الأسماء العالمية، كالهولندي أربين روبن، وروبن فان بيرسي، وسنايدر، وأشرف حكيمي، وأحمد حجازي، في الوقت الذي يتأمل فيه أبناء الخبر بأن يساهم فيه تواجد الخبير الهولندي في تخريج أسماء مميزة تتواجد على مستوى كرة القدم العالمية.
