واستعرض البرنامج مبادرات وبرامج بعض الوزارات والهيئات ذات الصلة بالتنمية الحضرية، والأمانات والبلديات في رؤية المملكة 2030 لتحسين المشهد الحضري، كما تم تقديم عدد من النماذج والتجارب المحلية والعالمية الناجحة في مجال التشوهات البصرية في المدن وكيفية التعامل معها ومعالجتها، وشارك في البرنامج العديد من المختصين من خارج المملكة، بمشاركة عدد من المهتمين بتحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة في المدن من الوزارات والهيئات ذات الصلة بالتنمية الحضرية، والأمانات والبلديات بمناطق المملكة المختلفة.
اختتم مركز الإدارة المحلية بجامعة الأمير سلطان أمس الأول، برنامجا تدريبيا عن «تحسين المشهد الحضري للمدن السعودية»، الذي أقيم افتراضيا لمدة ثلاثة أيام.
واستهدف البرنامج إكساب المشاركين المعارف والمهارات عن مفهوم ومسببات وأنواع التشوهات البصرية في المدن السعودية، ومفهوم وعناصر التصميم العمراني النموذجي وأثره على الحيوية الاقتصادية والجاذبية وجودة الحياة في المدن، ودور التقنيات الحديثة والمشاركة المجتمعية في التعامل مع التشوهات البصرية وتحسين المشهد الحضري.
واستعرض البرنامج مبادرات وبرامج بعض الوزارات والهيئات ذات الصلة بالتنمية الحضرية، والأمانات والبلديات في رؤية المملكة 2030 لتحسين المشهد الحضري، كما تم تقديم عدد من النماذج والتجارب المحلية والعالمية الناجحة في مجال التشوهات البصرية في المدن وكيفية التعامل معها ومعالجتها، وشارك في البرنامج العديد من المختصين من خارج المملكة، بمشاركة عدد من المهتمين بتحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة في المدن من الوزارات والهيئات ذات الصلة بالتنمية الحضرية، والأمانات والبلديات بمناطق المملكة المختلفة.
واستعرض البرنامج مبادرات وبرامج بعض الوزارات والهيئات ذات الصلة بالتنمية الحضرية، والأمانات والبلديات في رؤية المملكة 2030 لتحسين المشهد الحضري، كما تم تقديم عدد من النماذج والتجارب المحلية والعالمية الناجحة في مجال التشوهات البصرية في المدن وكيفية التعامل معها ومعالجتها، وشارك في البرنامج العديد من المختصين من خارج المملكة، بمشاركة عدد من المهتمين بتحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة في المدن من الوزارات والهيئات ذات الصلة بالتنمية الحضرية، والأمانات والبلديات بمناطق المملكة المختلفة.