وأضاف: «عند الحديث عن المجتمع، فحتى من هم في البيوت وخارج المسجد مرتبطون به، سواء من سماع صوت الأذان، أو الارتباط البصري، بالإضافة للأنشطة داخل المسجد».
وأشار إلى أن العلاقة بين المسجد والحي المحيط به لا بدّ أن تكون ضمن المنظومة المعمارية العمرانية، وأن يكون سهلا للوصول لجميع أفراد المجتمع كونه لا يقتصر على شريحة معينة.
ولفت د. القاضي إلى أهمية تفعيل الأنشطة خارج وقت الصلاة، فسابقًا كانت أغلب الممارسات الحياتية والشرعية تقام في المسجد من عقود نكاح ودروس وقضاء، فالتواجد حول المسجد يُشعر الفرد بالأمان، مختتمًا: «كلما استطعنا جعل أكثر مجموعة من البيوت تحيط بالمساجد، كان لها تأثير مباشر وغير مباشر».
