وتابعت: لا يزال هناك مجال كبير للاستفادة الكاملة من الإمكانات التي توفرها التقنية عبر الاقتصاد العالمي. حيث يمكن من خلال التفعيل الكامل للبيئة التقنية والاستفادة منها في جميع الجوانب أن نحقق مكاسب ذات قيمة كبيرة.
وأكدت أن مستقبل القيادة يسير نحو التغيير في العديد من جوانب القيادة بلا شك سيستمر في المستقبل دور القيادة التقليدية المتمثل في وضع الرؤية وتنفيذ الإستراتيجية، لكن من المؤكد أن قادة المستقبل يحتاجون إلى امتلاك ترسانة جديدة من المهارات والعقليات للقيادة بفعالية. هذا لأن أعمالنا ستبدو وتعمل بشكل مختلف جذريا في غضون العشر سنوات المقبلة.
وأكملت أنه بالنسبة للمنظمات التي تسعى لأن تكون أكثر قدرة على التكيف والابتكار، فإن التغيير الثقافي غالبًا ما يكون هو الجزء الذي يمثل التحدي الأكبر في عملية التحول، ذلك أن الابتكار يتطلب من القادة والموظفين سلوكيات جديدة غالبا ما تتناقض مع الثقافات التقليدية للمنظمات التي كانت على مر التاريخ تركز على التفوق التشغيلي والكفاءة.