وأضاف «خوقير» إن الأسباب تشمل التاريخ العائلي، موضحا أن «الربو» مرض مزمن يصيب الإنسان نتيجة التهاب مجاري الهواء في الرئتين أو الشّـُعَب الهوائية، الأمر الذي يُقلل أو يمنع من تدفق الهواء إلى هذه الشعب، مسببًا نوبات متكررة من ضيق التنفس يرافقها صفير بمنطقة الصدر، جراء انقباض العضلة المحيطة بالشعب الهوائية وتراكم كمية كبيرة من البلغم في مجاري الهواء مما يؤدي إلى انسدادها، لتتراوح أعراض الإصابة بالربو، وفقًا لذلك، ما بين الخشخشة والصفير الخفيفين عند التنفس وبين نوبات ربو قد تعرض الحياة للخطر، علمًا بأن الأطفال أكثر عرضة للحساسية.
وبيّن أن هناك تغيّرا في الأجواء وتشبع الجو بالرطوبة في بعض المناطق، ناصحًا بتجنب العوامل المحفّزة للربو، ومراقبة الأعراض، وتناول أدوية وبشكل ثابت لمنع نوبات الربو، والتعرف على العوامل المثيرة للربو وتلافيها، ومراقبة التنفس، والعلاج في مرحلة مبكرة.
وأشار إلى أن «عثة الغبار» في المناطق الساحلية قد تسبب الحساسية في الأنف والجيوب، مما يثير حساسية الصدر، لذا من الضروري استبدال الوسادة والمراتب كل 3 سنوات لمَن لديهم حساسية وغسيل الشراشف بالمياه الحارة، طيلة فترة استخدامها، مع استخدام بخاخات توسيع الشُّعَب الهوائية قبل ممارسة الرياضة لمَن يعانون من الربو أو حساسية الصدر.