وقال وزير الصحة ساجد جاويد، إنه طلب إجراء دراسة لهذه المسألة، بعد أن علم أن الأجهزة التي تقيس مستويات الأكسجين في الدم، وهي مهمة في تقييم حالات المصابين بكوفيد تعطي قراءات أقل دقة لذوي البشرة السمراء.
وأضاف، "هذا الأمر عام في جميع أنحاء العالم، موضحا أن الأمر يتعلق بالتحيز العرقي في بعض الأجهزة الطبية، وهو غير مقصود لكنه موجود وأجهزة قياس الأكسجين مثال جيد فعلا على ذلك".
وذكر أن السبب في التفاوتات، هو إعداد الكثير من الأجهزة الطبية والأدوية والإجراءات والكتب المتخصصة، في دول أغلب سكانها من البيض.