وأوضح المسند أن الجمعية كرّمت سابقا جهات تعد الأكثر والأقوى في إحداث الأثر التنموي لمستفيدي الجمعية من أصل 32 شركة ساهمت في توظيف أبناء أسر الجمعية ودعمت توجهها التنموي، مؤكدا أن الجمعية حرصت على توظيف أبناء هذه الأسر لترفع عنهم الأعباء المادية التي تواجهها من خلال توفير الوظائف المناسبة لأبنائهم لتوفير دخل مادي لهم يسد حاجتهم عن طلب المساعدات المادية والعينية من الجمعية. وبين أن الشراكات المجتمعية تأتي ضمن خطة الجمعية التنموية للانتقال بأسرها من الرعوية للتنموية ليكونوا أفرادا منتجين بالمجتمع.
وقالت مدير إدارة العمل وتأهيل المستفيدين هنادي العتيبي، إن الحفل سيتضمن قصص نجاح فتيات وشباب الأسر المستفيدة من الجمعية ممن حققوا إنجازات تنموية لهم ولأسرهم من خلال وظائفهم على الرغم من الظروف الاستثنائية التي لحقت بالقطاع الخاص مع تفشي جائحة كورونا. داعية الشركات والمؤسسات الكبرى بالمنطقة إلى مد يد الشراكة المجتمعية لتحقيق الرؤية الطموحة بالسعي لمجتمع مزدهر.
