عين مديرا لتطوير اللاعبين في أكاديمية توسان في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2006 قبل أن ينضم للطاقم التدريبي في نادي تشيلسي الإنجليزي في عام 2007 وكان رئيس مستكشفي المواهب في تشيلسي.
ثورة تشيلسي
في 18 نوفمبر 2010 أصبح مساعد المدرب الأول، وفي 8 يوليو من عام 2011 عين ايمينالو المدير التقني في تشيلسي وأعاد بناء أكاديمية النادي وطور عملية اكتشاف الموهوبين ونظام لاعبي الإعارة وأيضا هيكلة الكرة النسائية في النادي وينسب له الفضل في اكتشاف وإعطاء الفرصة للاعبين حلقوا في سماء النجومية وأبرزهم محمد صلاح وخوان ماتا وكورتوا وكيفين دي بروين وكانتي وإيدين هازارد وفيرتونخين وروميليو لوكاكو وأيضا في مجال الناشئين مثل تامي أبراهام وكالوم هودسون اودوي، ولوفتوس شيك، وماسون ماونت.
تم سؤال ايمينالو من أحد كشافي المواهب حول اختياره للاعبين البلجيكيين، فقال له: «أنظر إلى الموهبة ولا أنظر إلى جواز السفر».
الوقوف ضد مورينيو
في 2013 طالب ايمينالو بإقالته من منصبه إذ لم يرده مورينهو في الفريق وتم رفض طلبه، قبل أن يستقيل من منصبه في تشيلسي في السادس من نوفمبر من عام 2017 ثم انضم في نهاية الشهر ذاته إلى موناكو كمدير رياضي واختار الأسطورة الفرنسي تيري هنري مدربا، بقى ايمينالو في موناكو لمدة عامين ليفسخ عقده مع موناكو الفرنسي بالتراضي في 12 أغسطس من عام 2019 حيث كان نادي موناكو يعاني من مشاكل متعددة من الأساس.