يأمل الفيصلي في إيقاف انطلاقة ضيفه الشباب، عندما يلتقيان على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، في مباراة قوية يبحث من خلالها كل فريق عن العلامة الكاملة.
وسبق للفريقين أن تقابلا في الدوري 24 مرة، دانت الأفضلية خلالها للشباب، الذي فاز في 12 مباراة، مقابل فوز الفيصلي في 5 مباريات، والتعادل في 7 مباريات أخرى، وسجل هجوم الليث 39 هدفاً، فيما سجل هجوم العنابي 24 هدفا.
ويحتل الفيصلي المركز الثامن برصيد 14 نقطة، جمعها من 10 مباريات، فاز في 3 وتعادل في 5 وخسر مباراتين، وله مباراة مؤجلة مع الفتح، في حين يحتل الشباب المركز الثاني برصيد 21 نقطة، جمعها من 11 مباراة، فاز في 6 وتعادل في 3، وخسر مباراتين.
وبعدما سيطر التعادل على نتائجه في أربع مباريات متتالية، استعاد الفيصلي نغمة الفوز عندما تغلب على أبها بهدف نظيف، ويتطلع اليوم إلى إيقاف انتصارات منافسه ورد اعتباره من الخسارة الثقيلة، التي مني بها في الموسم الماضي، وتحسين موقعه في سلم الترتيب.
ويغيب عن العنابي لاعبه البرازيلي غيليرمي أغوستو بداعي الإصابة، التي تعرض لها في اللقاء الودي أمام الرائد، الذي كسبه الفيصلي بهدفين.
وتجاوز الشباب البداية المتواضعة على مستوى الأداء والنتائج، وسجل خمسة انتصارات متتالية نقلته من مراكز الوسط إلى الوصافة وبات على بعد نقطتين من الصدارة، ويسعى إلى الانقضاض عليها في ظل تأجيل مباراة الاتحاد المتصدر، والهلال بسبب استعداد الأخير لنهائي دوري أبطال آسيا.
ويفتقد الشباب لجهود حارسه الدولي فواز القرني بداعي الإصابة، لكنه سيستعيد خدمات لاعب المحور السنغالي ألفريد أندياي.
يبحث الطائي عن نفسه عندما يواجه الفتح على ملعب الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي بحائل، في مباراة تعتبر هي الأولى بينهما في دوري المحترفين، ويضع من خلالها الفريقان النقاط الثلاث هدفاً رئيساً لهما.
ويقبع الطائي في المركز الأخير برصيد 7 نقاط، جمعها من 10 مباريات، فاز في اثنتين، وتعادل في واحدة وخسر 7، وله مباراة مؤجلة مع النصر، بينما يحتل الفتح المركز العاشر برصيد 12 نقطة، جمعها من 10 مباريات، فاز كما تعادل في 3 وخسر 4 مباريات، وله مباراة مؤجلة مع الفيصلي.
ويمر الطائي بمرحلة صعبة، انعكست سلباً على نتائجه، حيث تلقى أربع هزائم متتالية، أدت إلى إقالة مدربه الصربي زوران مالونوفيتش، والتعاقد مع التشيلي خوسيه سييرا، الذي باشر مهامه الفنية، بعدما تابع المباراة الودية التي لعبها فريقه أمام الهلال وخسرها برباعية نظيفة.
وما زال الفتح يقدم مستويات ويسجل نتائج دون المأمول كان آخرها الخسارة بالثلاثة أمام أبها ثم الاتحاد، وهذه النتائج وضعته في المركز العاشر وبفارق ثلاث نقاط عن صاحب المركز قبل الأخير، ويحاول اليوم وضع حد للنتائج السلبية والعودة بالنقاط الثلاث رغم افتقاده لنجمه المغربي مراد باتنا، الذي دخل المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي.
الفيصلي vs الشباب
الطائي vs الفتح