ولقيادات المستقبل نصيب وافر من قلب المدينة، التي ستنبض بعطاء يتدفق دون نضوب، فهناك كليات وأكاديميات ستقف شامخة، تحتضن أبناءها وتقدمهم لسوق العمل قادرين على العطاء الريادي ذي الطابع الاحترافي، وستمد المدينة ذراعيها لتأخذ أبناءها وبناتها إلى أماكن رحبة، حيث يحطون رحالهم بمراكز للإبداع والابتكار، حيث ينعمون بالذكاء الاصطناعي تارة، ومعاهد ومسارح متنوعة تارة أخرى.
في المدينة العريقة، سيمتزج التدريب والتعليم، لصناعة قادة للمستقبل، وهم بمثابة ركائز للمنظومات المجتمعية بأكملها، محصنين بالفهم والمعرفة والإثراء العلمي، فهم سيشقون طريقهم باعتبار أنهم صنّاع وليسوا باحثين، بيد أنهم قادرون على تلبية المتطلبات للفترة الراهنة ومنها يستشرفون المستقبل.
كأول مدينة غير ربحية في العالم، لن نضاهي أحدا، فالمنافسة والرهان قائمان على جدارة أبناء وبنات الوطن، المتأهلين لحمل المسؤولية المجتمعية، والتي باتت الفيصل في المبادرات جميعها، ومن منظور المسؤولية سنلمس قوة التأثير والأثر المستدام، فليستعد المتلهفون في الريادة والتدريب وجميع الفنون، للمغادرة إلى تلك المدينة الثرية، فهناك طموحات تتزخرف وأمنيات تتلألأ، وعطاء متجدد، فالتنمية المستدامة ستنصب في مدينتنا العالمية، وستتبلور الرؤى لتشرق شمس المدينة وتنسج خيوط الابتكار لتسير بوتيرة متوازنة.